دار الإفتاء وصندوق مكافحة الإدمان يوقعان بروتوكولاً لمواجهة التعاطي وحماية الشباب

الثلاثاء، 19 مايو 2026 04:43 م
دار الإفتاء وصندوق مكافحة الإدمان يوقعان بروتوكولاً لمواجهة التعاطي وحماية الشباب
منال القاضي

وقّع دار الإفتاء المصرية وصندوق صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بروتوكول تعاون مشترك، في إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من التعاطي والإدمان، التي أُطلقت برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 
وجرى توقيع البروتوكول بين مفتي الجمهورية نظير محمد عياد، ومدير صندوق مكافحة الإدمان عمرو عثمان، بحضور عدد من قيادات الصندوق والمسؤولين المعنيين ببرامج الوقاية والعلاج.
 
ويهدف التعاون إلى تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة تعاطي المواد المخدرة، من خلال إدراج وحدة تدريبية حول مخاطر التعاطي وآثاره على الاستقرار الأسري ضمن دورات تأهيل المقبلين على الزواج التي تنظمها دار الإفتاء.
 
كما يتضمن البروتوكول تطوير الخطاب الديني للتوعية بالأبعاد الصحية والاجتماعية لقضية الإدمان، والاستفادة من الثقة المجتمعية التي تحظى بها دار الإفتاء في نشر الرسائل الوقائية، إلى جانب تشجيع المرضى وأسرهم على طلب العلاج وكسر حاجز الوصم المجتمعي.
 
ونص الاتفاق على إطلاق برامج تدريبية مشتركة لعلماء الفتوى بالمحافظات، تشمل آليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، والإرشاد النفسي والديني للمتعافين، والتوعية بالمخدرات المستحدثة وطرق الوقاية منها، وفق المعايير الدولية المعتمدة.
 
كما يشمل التعاون الربط بين المرصد الإعلامي لدار الإفتاء والدراسات الخاصة بقضايا الإدمان، إلى جانب تخصيص ركن على موقع دار الإفتاء للرد على التساؤلات الشرعية المتعلقة بالمتعافين ودعم دمجهم مجتمعياً.
 
وفي السياق ذاته، أجرى مفتي الجمهورية جولة تفقدية داخل مركز إمبابة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان، الذي أُنشئ بالشراكة بين صندوق مكافحة الإدمان ووزارة الصحة والسكان، واطلع على الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدمة للمرضى والمتعافين.
 
ويضم المركز قاعات للتأهيل النفسي والدعم الاجتماعي، ومرافق رياضية وترفيهية، وورش تدريب مهني للرجال والسيدات ضمن برنامج «العلاج بالعمل»، وذلك وفق معايير دولية في مجال علاج وتأهيل مرضى الإدمان.
 
والتقى مفتي الجمهورية ومدير الصندوق بعدد من المتعافين داخل المركز، حيث استمعا إلى تجاربهم ومستوى الخدمات المقدمة لهم، فيما أشاد المتعافون بالدعم والرعاية المجانية وبرامج التأهيل النفسي والاجتماعي.
 
وأكد مفتي الجمهورية أن حماية الشباب من خطر المخدرات ودعم المتعافين يمثلان واجباً دينياً ووطنياً، مشيداً بالجهود التي يبذلها صندوق مكافحة الإدمان في تقديم خدمات علاجية وتأهيلية مجانية وفق أحدث المعايير الدولية.
 
من جانبه، ثمّن مدير صندوق مكافحة الإدمان دعم دار الإفتاء لبرامج الوقاية والتوعية والدمج المجتمعي للمتعافين، مؤكداً استمرار التعاون لحماية الشباب ورفع الوعي بمخاطر التعاطي والإدمان.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة