بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين

السفير أحمد والى: التعاون المصري الصيني أصبح اليوم نموذجًا متكاملًا للتعاون التنموي

الأربعاء، 20 مايو 2026 09:28 ص
 السفير أحمد والى: التعاون المصري الصيني أصبح اليوم نموذجًا متكاملًا للتعاون التنموي
هانم التمساح

يصادف هذه الايام مرور 70 عاما على إقامة علاقات دبلوماسية بين مصر وجمهورية  الصين الشعبية  ،و أكد السفير احمد والي رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية أن التعاون المصري الصيني أصبح اليوم نموذجًا متكاملًا للتعاون التنموي، حيث يمتد ليشمل مجالات البنية التحتية والنقل والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والاتصالات والتحول الرقمي والتنمية المستدامة. وقد ساهمت الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى في مصر، بما في ذلك مشروعات العاصمة الإدارية، والقطار الكهربائي، والطاقة المتجددة، وتطوير الموانئ والمناطق الصناعية، وفي مقدمتها المنطقة الصناعية الصينية بمنطقة قناة السويس الاقتصادية، بما يدعم جهود مصر للتحول إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والتجارة الدولية.
 
كما أشاد رئيس الجمعية بالتطور المتسارع في مجالات التعاون العلمي والتكنولوجي والبحثي بين الجانبين، والذي يشمل تبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والأقمار الصناعية، والطاقة النظيفة، والابتكار الرقمي، والصناعات التكنولوجية المتقدمة. وأكدت الجمعية أهمية استمرار برامج التعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث المصرية والصينية، وزيادة المنح الدراسية والتبادل الأكاديمي، بما يسهم في إعداد الكوادر الشابة القادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
 
وثمّن رئيس الجمعية كذلك التعاون المثمر بين البلدين في المجال الصحي، خاصة ما شهدته فترة جائحة كورونا من تنسيق وتضامن وتبادل للدعم والخبرات، الأمر الذي عكس الطبيعة الإنسانية والاستراتيجية للعلاقات بين الشعبين الصديقين.
 
كما أكد رئيس الجمعية أن التبادل الثقافي والإنساني يظل أحد أهم أعمدة العلاقات المصرية الصينية، في ظل الحرص المتزايد علي تعزيز الحوار بين الحضارتين المصرية والصينية، وتوسيع التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والإعلام، بما يعزز التقارب الشعبي ويدعم أسس الصداقة الممتدة بين الشعبين.
 
وفي هذه المناسبة التاريخية، تعرب جمعية الصداقة المصرية الصينية عن ثقتها بأن السنوات المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون والتكامل بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، في إطار نظام دولي أكثر استقراراً وتوازنًا وتعددية وعدالة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة