وعلى الفور، قامت الأجهزة المختصة بفحص الشكوى للوقوف على حقيقة الأمر، حيث تبين أن قرار إغلاق الفتحة المشار إليها جاء لحماية أرواح المواطنين في المقام الأول، نظراً لكونها فتحة عشوائية وغير قانونية، وكانت تشكل خطراً داهماً على حياة قائدي السيارات، كما أكدت المصادر الأمنية أنه تم توفير بدائل مرورية رسمية وآمنة بالمنطقة لضمان سيولة الحركة وعدم تعطيل مصالح المواطنين.
وفيما يتعلق بالهبوط الأرضي بمحور 26 يوليو، نسقت وزارة الداخلية بشكل عاجل مع الجهات المعنية بالمحافظة، وتمت المباشرة في أعمال الإصلاح والترميم الفوري لإعادة الطريق إلى طبيعته وحماية سلامة المترددين عليه.
أما المفاجأة فكانت في تفاصيل الحادث المروري؛ إذ كشفت التحريات والفحص الفني أن الهبوط الأرضي لم يكن سبباً في وقوع الحادث كما روج البعض، بل تبين أن الحادث وقع نتيجة عدم يقظة قائدة المركبة وتشتت انتباهها أثناء القيادة، وصرحت المصادر بأنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة في حينها وإعادة الانضباط المروري للمحور