مسؤول أمريكي: الفجوة بين واشنطن وطهران تتقلص.. لكن الاتفاق لا يزال بعيد

الجمعة، 22 مايو 2026 01:49 م
مسؤول أمريكي: الفجوة بين واشنطن وطهران تتقلص.. لكن الاتفاق لا يزال بعيد

أكد توم واريك أن المؤشرات الحالية بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال متضاربة، رغم وجود تحركات دبلوماسية تشير إلى تقليص الفجوة بين الجانبين، مشددًا على أن الوصول إلى اتفاق نهائي ما زال بعيدًا حتى الآن.
 
وأوضح واريك، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر إيراني بشأن عدم التوصل إلى اتفاق يعكس استمرار الخلافات الأساسية بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تأجيل زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية.
 
 
باكستان تتحرك في مسار الوساطة
 
وأشار المسؤول الأمريكي السابق إلى أن الجانب الباكستاني يؤدي دورًا في جهود الوساطة بين الطرفين، لكنه ينتظر مؤشرات أوضح من إيران بشأن إمكانية تقليص الفجوات بصورة تدريجية، موضحًا أن المسؤولين في إسلام آباد يسعون إلى تسريع الاستجابة الإيرانية للمقترحات المطروحة من قبل الولايات المتحدة ووزارة الدفاع الأمريكية.
 
وأضاف أن الفجوة بين واشنطن وطهران “تتقلص بالفعل”، إلا أن ذلك لا يعني الاقتراب من اتفاق شامل، خاصة في ظل تمسك كل طرف بمواقفه الحالية، رغم استمرار التحركات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر.
 
“إطار للنوايا” بدلًا من اتفاق شامل
 
ولفت واريك إلى أن النقاشات الجارية حاليًا لا تدور حول توقيع اتفاق نهائي وكامل، بل تتعلق بإمكانية التوصل إلى “إطار للنوايا” بين الجانبين، باعتباره خطوة أولية أقل من مستوى الاتفاق الشامل.
 
وأوضح أن المرحلة الأولى تتطلب جمع المفاوضين على طاولة واحدة، بما يسمح للدبلوماسيين في واشنطن وطهران بالاستماع المباشر إلى وجهات النظر المختلفة والعمل على بناء تفاهمات أكثر اتساقًا بين الطرفين.
 
الثقة السياسية مفتاح التفاهم
 
وشدد النائب السابق لمستشار الأمن القومي الأمريكي على أن نجاح أي مسار تفاوضي يتطلب تخلي الجانبين عن حالة الشكوك المتبادلة، والعمل على بناء قدر أكبر من الثقة السياسية.
 
وأضاف أن وجود عدة وسطاء إقليميين ودوليين قد يساعد في تقريب المواقف، لكنه أكد أن الوصول إلى تفاهم حقيقي يظل مرهونًا بوجود تواصل مباشر وإرادة سياسية واضحة لدى الطرفين للوصول إلى حل مشترك.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق