وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن تقسيم الأضحية يكون من خلال تخصيص ثلث لأهل البيت، وثلث للأقارب والجيران والأصدقاء، وثلث للفقراء والمحتاجين، بما يعزز العلاقات الاجتماعية وينمي مشاعر الود والمحبة بين الناس خلال أيام العيد.
تبادل التهاني عقب ذبح الأضاحيوأضافت دار الإفتاء أن تبادل التهاني والتبريكات عقب ذبح الأضاحي يُعد من المظاهر الطيبة التي تزيد من أجواء البهجة والفرحة، وتسهم في تقوية التواصل الاجتماعي بين الأسر والجيران والأقارب، بما يعكس روح عيد الأضحى المبارك وقيمه الإنسانية والدينية.