وزارة الأوقاف موضوع خطبة عيد الاضحى..إبراز السيرة النبوية العطرة في التعامل مع هذه المناسبة المباركة
الإثنين، 25 مايو 2026 02:07 م
منال القاضي
خصصت وزارة الأوقاف موضوع خطبة عيد الاضحى ، عبر منصاتها الرقمية الرسمية، للحديث عن ملامح ومحاور خطبة عيد الأضحى المبارك، والتي ركزت على إبراز السيرة النبوية العطرة في التعامل مع هذه المناسبة المباركة، وكيفية تعظيم شعائر الله عز وجل بما يجمع بين العبادة وإدخال البهجة على قلوب الخلق.
وأوضحت وزارة الأوقاف في أن العيد يمثل مساحة كبرى للمؤمنين لنيل الأجر والثواب واستشعار نعمة الشكر، مستشهدة بهدي الجناب المعظم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي كان يحرص في العيد على ارتداء أحسن الثياب، وإفاضة الخير والود على أهله وأصحابه، فضلًا عن السماح بالترويح المباح إظهارًا لبهجة الدين الحنيف، ورسمًا للبسمة على وجوه الصغار والكبار.
العيد تصفية القلوب عمارتها لطاعة والذكر
وحثت وزارة الأوقاف جموع المسلمين على إحياء شعائر العيد عبر حزمة من التوجيهات والآداب الشرعية، والتي شملت:
وحثت وزارة الأوقاف جموع المسلمين على إحياء شعائر العيد عبر حزمة من التوجيهات والآداب الشرعية، والتي شملت:
تعظيم شعيرة الأضحية بالذبح بنفس طيبة التماسًا للقبول من المولى عز وجل.
والالتزام بالهدي النبوي بالحرص على النظافة والطهارة في المظهر والجوهر.
والتكافل الاجتماعي من خلال إدخال ألوان البهجة والسرور على قلوب المحرومين والمستحقين.
تعزيز الروابط الأسرية بصلة ما انقطع من الأرحام بالود والوصال، ومراعاة حسن الخلق في معاملة الناس بالبشر والمصافحة وطيب القول.
وأوضحت وزارة الأوقاف أن العيد الحقيقي يكمن في تصفية القلوب وعمارتها بالطاعة والامتثال لأوامر الله، داعية إلى المبادرة بتعمير أيام التشريق بالتكبير، والتهليل، وملازمة الذكر الحكيم، امتثالاً لقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه المكنون: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾.
العيد الحقيقي.. تصفية القلوب وعمارتها بالطاعة والذكر
وحثت وزارة الأوقاف جموع المسلمين على إحياء شعائر العيد عبر حزمة من التوجيهات والآداب الشرعية، والتي شملت:
تعظيم شعيرة الأضحية بالذبح بنفس طيبة التماسًا للقبول من المولى عز وجل.