العلمين تغيّر وجه الساحل الشمالي.. أبراج عملاقة ومدن ذكية تُشعل خريطة الاستثمار والسكن

الثلاثاء، 26 مايو 2026 12:53 م
العلمين تغيّر وجه الساحل الشمالي.. أبراج عملاقة ومدن ذكية تُشعل خريطة الاستثمار والسكن

لم تعد العلمين الجديدة مجرد مدينة صيفية يقصدها المصطافون خلال أشهر الإجازات، بل تحولت إلى واحدة من أبرز المدن الذكية التي تعكس رؤية الدولة المصرية لبناء مجتمعات عمرانية متكاملة تعمل طوال العام، في خطوة أعادت رسم خريطة الساحل الشمالي بالكامل.
 
ومع الطفرة العمرانية الضخمة التي تشهدها المدينة، أصبحت العلمين الجديدة مركزًا جديدًا للسكن والاستثمار والسياحة على ساحل البحر المتوسط، بعدما نجحت مشروعات الأبراج السكنية والمناطق الخدمية والترفيهية في جذب اهتمام المصريين داخل البلاد وخارجها.
 
ويأتي مشروع أبراج العلمين الجديدة في مقدمة المشروعات التي قادت هذا التحول، بعدما سجلت المراحل الأولى من طرح الوحدات السكنية إقبالًا كبيرًا، ما دفع وزارة الإسكان إلى التوسع بالمشروع عبر إنشاء 10 أبراج إضافية، ليرتفع إجمالي عدد الأبراج إلى 25 برجًا بدلًا من 15.
 
وشملت المرحلة الأولى تنفيذ 15 برجًا سكنيًا بارتفاعات تصل إلى 41 طابقًا، تضم نحو 4500 وحدة سكنية بإطلالات مباشرة على البحر المتوسط، ضمن مخطط يستهدف إنشاء واجهة حضارية حديثة تنافس المدن العالمية الساحلية.
 
ويعود قرار التوسع في المشروع إلى زيادة الطلب على الوحدات داخل المدينة، بالتزامن مع خطة الدولة لتحويل العلمين الجديدة إلى مدينة متكاملة للسكن والعمل والاستثمار طوال العام، وليس مجرد منتجع موسمي.
 
ولم تقتصر التنمية على الأبراج فقط، إذ تضم المدينة منطقة “الداون تاون” السكنية الفاخرة، التي تشمل 1320 وحدة إسكان فوق متميز بمساحات متنوعة، إلى جانب وحدات “التاون هاوس” المزودة بروفات وحدائق خاصة.
 
كما انتهت الدولة من تنفيذ ممشى سياحي ترفيهي بطول 7 كيلومترات، يضم مناطق للمشاة وخدمات شاطئية ومناطق ترفيهية متكاملة، في إطار خطة تستهدف تعزيز جودة الحياة داخل المدينة.
 
وتواصل أجهزة الدولة تنفيذ أعمال تطوير واسعة للبنية التحتية، تشمل رفع كفاءة الطرق والأرصفة، وتطوير شبكات المياه والصرف الصحي، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاجية تصل إلى 5 آلاف متر مكعب يوميًا، بالإضافة إلى تنفيذ خطوط لنقل المياه إلى مناطق مارينا والعلمين الجديدة لدعم التوسع العمراني المتوقع.
 
وتراهن الدولة على الموقع الاستراتيجي للمدينة باعتبارها بوابة مصر على البحر المتوسط والقارة الإفريقية، خاصة مع امتداد المدينة على مساحة 48 ألف فدان، بما يضم قطاعات ساحلية وحضرية وسياحية وخدمية متكاملة تستهدف جذب الاستثمارات والسياحة الدولية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة