الزبادى اليونانى أم العادى لإنقاص الوزن؟ خبراء يحسمون الجدل
السبت، 30 مايو 2026 12:47 م
يُعد الزبادي بأنواعه المختلفة من الأطعمة الأساسية في العديد من الأنظمة الغذائية، سواء في وجبات الإفطار أو العصائر أو الصلصات، أو حتى كوجبة خفيفة مباشرة.
ومع تنوع أنواعه بين الزبادي العادي واليوناني والمنكهات المختلفة، يزداد التساؤل حول الخيار الأفضل لمن يسعى إلى إنقاص الوزن.
ووفقًا لخبراء تغذية، يتميز الزبادي اليوناني بكونه أكثر كثافة نتيجة تصفيته من مصل اللبن، ما يجعله أعلى في محتوى البروتين وأقل في السكر مقارنة بالزبادي التقليدي. إذ يحتوي كوب واحد منه على نحو 15 إلى 20 جرامًا من البروتين، ما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول ودعم استقرار مستويات السكر في الدم.
في المقابل، يحتوي الزبادي العادي على نسبة أعلى من الكالسيوم، لكنه غالبًا ما يتضمن كمية بروتين أقل وسكر أعلى نسبيًا، ما قد يجعله أقل كفاءة في خطط إنقاص الوزن عند مقارنته باليوناني.
وأشار مختصون إلى أن الزبادي المنكّه قد يحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، ما قد يحوّله من خيار صحي إلى وجبة عالية السعرات، رغم مظهره الصحي.
وينصح الخبراء باختيار الزبادي السادة وإضافة الفواكه أو المكسرات أو بذور الشيا إليه، بدلًا من شراء الأنواع الجاهزة المنكّهة، لضمان تحكم أفضل في كمية السكر والسعرات الحرارية.
وبناءً على ذلك، يُعد الزبادي اليوناني السادة الخيار الأفضل عادةً ضمن أنظمة إنقاص الوزن، بشرط تناوله باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.