ويركز المشروع على سد الفجوة بين القيم الدينية والاجتماعية من جهة، والتطبيق العملي من جهة أخرى، من خلال برامج تدريبية تساعد المقبلين على الزواج على فهم طبيعة الحياة الأسرية، وإدارة الخلافات، وبناء لغة حوار مشتركة، بما يرسخ الاستقرار الأسري على المدى الطويل.
تعزيز مفهوم الأسرة كمؤسسة إنتاج اجتماعي
كما يسعى المشروع إلى تحويل الأسرة من كيان هش معرض للتفكك إلى مؤسسة اجتماعية مستقرة قادرة على الاستمرار والإنتاج، بما ينعكس على قوة المجتمع ككل، ويعزز من مفهوم رأس المال الاجتماعي باعتباره أحد أهم ركائز التنمية والاستقرار.