كما ارتفع هذا العدد بنسبة 30% منذ عام 2024، رغم حظر السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو 2025.
وقال تشارلي بوش، من شركة زيورخ المملكة المتحدة: "تُظهر أرقامنا أن خطر الحريق، وبالتالي الأضرار والإصابات، يُشكل تهديدًا متزايدًا في الوقت الراهن. مع أن بعض حرائق السجائر الإلكترونية طفيفة، إلا أن بطاريات الليثيوم أيون غير قابلة للتنبؤ ويمكن أن تتسبب في درجات حرارة عالية جدًا في حالة نشوب حريق." هناك حالات تخرج فيها الحرائق عن السيطرة، ما يُسفر عن إصابات خطيرة.
وتستند هذه الأرقام -المستندة إلى استجابات 38 فرقة إطفاء من أصل 49 في المملكة المتحدة- إلى تسجيل الحرائق التي استجابت لها فرق الطوارئ فقط، ما يعني أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من ذلك.
وتتولى خدمات أخرى، مثل جامعي النفايات، معالجة الحرائق الصغيرة بأنفسهم، والتي لا تُسجل ضمن هذه الإحصائيات.
ويأتي ارتفاع عدد الحرائق بالتزامن مع ازدياد انتشار استخدام السجائر الإلكترونية. ويستخدم حوالي 5.4 مليون شخص ممن تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر -أي عُشر السكان البالغين- السجائر الإلكترونية يوميًا أو بين الحين والآخر، وفقًا لبيانات مكتب الإحصاءات الوطنية.
وتجاوز عدد مستخدمي السجائر الإلكترونية عدد مدخني السجائر التقليدية، والبالغ عددهم حوالي 4.9 مليون، لأول مرة في عام 2024.
كما يستخدم حوالي 7% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا -أي ما يقارب 400 ألف طفل- السجائر الإلكترونية بانتظام.