وأوضح "البنا" أن السر وراء نجاح العلمين الجديدة وتحولها السريع إلى مدينة حية ومقصد دائم للإقامة، يرجع إلى عبقرية فلسفة "النهضة الخدمية" التي سبقت العقار؛ حيث نجحت الدولة في كسر حاجز "الموسمية الصيفية" عبر توطين فروع للجامعات الدولية وتأسيس مستشفيات جامعية ومراكز طبية متطورة، مما وفّر بيئة معيشية آمنة ومستقرة للأسر وللمجتمعات المحلية طوال العام.
ولفت عضو مجلس النواب إلى أن الطفرة التنموية لم تتوقف عند حدود السياحة الشاطئية، بل تميزت المدينة بتنوع استثماري فريد يدمج بين سياحة المؤتمرات، والفنادق العالمية، والمراكز التجارية والمسارح؛ وهو ما ساهم في فتح سوق عمل واسع استطاع استيعاب آلاف الشباب والقضاء على البطالة، مدعوماً بشبكة طرق لوجستية متطورة تربط المدينة مباشرة بمطار برج العرب والموانئ الحيوية.
واختتم النائب مصطفى البنا، أن هذه الرؤية الجريئة تفرض على البرلمان مواصلة دوره التشريعي والرقابي المرن لتذليل كافة العقبات أمام المستثمرين وتوسيع نطاق هذه المشروعات العملاقة، مشدداً على أن العلمين الجديدة أثبتت بالدليل القاطع أن الإرادة المصرية قادرة على إعادة صياغة الجغرافيا بالشكل الذي يضمن حياة كريمة واستدامة اقتصادية للأجيال الحالية والقادمة.