وأوضح "الدبيكي" في تصريح لليوم السابع، أن هذا الانسحاب الجماعي يأتي كخطوة احتجاجية تعبيرا عن الرفض القاطع للممارسات الإسرائيلية ضد العمال والشعب الفلسطيني، وتأكيدا على الموقف العربي الموحد داخل المحافل الدولية.
وأشاف: تأتي واقعة الانسحاب اليوم استكمالا لسلسلة من الاحتجاجات الدبلوماسية التي شهدتها الدورة الحالية؛ حيث شهدت الجلسة العامة بالأمس احتجاجا واسعا من وفود دول "فلسطين ولبنان وسوريا، ومصر"، والتي لجأت إلى "الخبط الإيقاعي" الجماعي والمنظم على الطاولات فور صعود ممثل إسرائيل للمنصة، وذلك بهدف التشويش على الكلمة والتعبير عن الرفض لمحتواها، في مشهد حظي بتضامن وتفاعل من وفود دولية أخرى أيدت الموقف العربي.
وأشار نقيب العلوم الصحية، إلى أن هذا التصعيد الاحتجاجي يأتي في أعقاب الانتصار الدبلوماسي الذي تحقق في جلسة التصويت التاريخية، والتي أسفرت عن منح فلسطين صلاحيات إجرائية واسعة داخل منظمة العمل الدولية بأغلبية كاسحة بلغت 394 صوتا مؤيدا، مقابل معارضة 17 صوتا فقط.
الانسحاب رسالة تؤكد على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينيوشدد الدبيكي، على أن انسحاب الوفد المصري اليوم يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا تقبل التهميش، وأن التنسيق النقابي والعمالي العربي، سيظل حاضرا وبقوة لمواجهة أي محاولات لتزييف الحقائق أو الالتفاف على القرارات الدولية التي أقرتها المنظمة لصالح عمال فلسطين والأراضي العربية المحتلة.