مجزرة حي الرمال .. فلسطين تحذر: إفلات الاحتلال من العقاب يغذي استمرار المجازر بغزة..والاحتلال يحقق فى عملية دهس بالضفة
الأحد، 07 يونيو 2026 01:39 م
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات، اليوم الأحد، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس السبت، واصفة إياها بأنها حلقة جديدة في سلسلة "جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة" بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وكانت طائرات الاحتلال قد استهدفت بشكل مباشر خياماً تؤوي نازحين فلسطينيين بالقرب من مدرسة ذكور الرمال الإعدادية في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وأسفر هذا القصف عن استشهاد 6 مواطنين فلسطينيين بينهم سيدتان، وإصابة ما لا يقل عن 15 آخرين بجروح متفاوتة، معظمهم من الأطفال والنساء الذين فقدوا منازلهم في وقت سابق.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية وفا بيان عن الخارجية الفلسطينية جاء فيه أن استهداف مراكز إيواء النازحين يعكس "استخفافاً فاضحاً" بقواعد القانون الدولي الإنساني والالتزامات الدولية المفروضة على إسرائيل كقوة احتلال.وحمّلت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه المجزرة، محذرة من أن"استمرار إفلات إسرائيل من العقاب يشكل ضوءاً أخضر لتكرار هذه المجازر وتصعيدها ضد المدنيين، ويقوض بشكل كامل أي فرص لتحقيق السلام العادل والعدالة الدولية".
ودعت الوزارة الدول الوسيطة والضامنة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، إلى ممارسة ضغوط فورية وحقيقية على سلطات الاحتلال لوقف جرائمها. وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والوقف الفوري والشامل للعدوان والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتأمين تدفق مستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثية والمستلزمات الطبية دون قيود، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وصولاً إلى تجسيد دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق متصل بتصاعد التوترات الميدانية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تلقيه بلاغاً بشأن وقوع عملية دهس استهدفت قواته في منطقة جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان مقتضب أن الجهات الأمنية والعسكرية بدأت تحقيقاً موسعاً لفحص ملابسات الحادثة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هوية المنفذ أو حجم الخسائر البشرية حتى اللحظة.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في حدة المواجهات والعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.