محافظ البحر الأحمر يستعرض أهمية المدفن الصحى الجديد في تطوير المخلفات بالغردقة

الأحد، 07 يونيو 2026 11:34 ص
محافظ البحر الأحمر يستعرض أهمية المدفن الصحى الجديد في تطوير المخلفات بالغردقة
ريهام عاطف

في إطار خطة الدولة المصرية لتطوير البنية التحتية لمنظومة المخلفات البلدية الصلبة وتطبيق نظم الإدارة المتكاملة، تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، رفقة الدكتور وليد البارقي، محافظ البحر الأحمر، مشروع المدفن الصحي الآمن المخصص لخدمة مدينتي الغردقة وسفاجا، والذي تبلغ تكلفته الاستثمارية المباشرة نحو 44 مليون جنيه ويقع على مساحة تقارب 160 فدانًا.

وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، كشف الدكتور وليد البارقي، محافظ البحر الأحمر، عن تفاصيل المخطط البيئي الجديد للمحافظة، مؤكدًا أن الجولة التفقدية استهدفت الوقوف على جاهزية المدفن الصحي والتباحث حول سبل تحويله إلى مجمع بيئي متكامل لتدوير ومعالجة المخلفات والتخلص الآمن منها في موقع موحد.
 
أوضح محافظ البحر الأحمر أن المحافظة تتمتع بطبيعة خاصة يغلب عليها النشاط السياحي إلى جانب الكثافة السكنية، وهو ما ينعكس على نوعية المخلفات المتولدة ويفرض ضرورة التعامل معها بأساليب علمية متطورة تضمن الاستدامة البيئية وتعزز من مبادئ الاقتصاد الدوار.وأشار المحافظ إلى أن خطة التطوير الحالية، الموجهة من قِبل وزارة التنمية المحلية، تهدف إلى نقل مصنع الفرز والتدوير الحالي بمدينة الغردقة (والذي تبلغ طاقته الحالية 200 طن يوميًا) ليكون داخل نطاق المدفن الصحي الآمن، لترتفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للموقع بعد التطوير إلى نحو 600 طن يوميًا، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف القدرة الحالية للتعامل مع المخلفات المتولدة بالمنطقة وتأمين الاحتياجات المستقبلية للتوسع العمراني والسياحي.
 
وأضاف الدكتور البارقي أن المنظومة المستهدفة ستسهم في خفض كميات المخلفات التي يتم التخلص منها عن طريق الدفن المباشر لتصل إلى نحو 10% فقط بدلاً من النسبة السابقة التي كانت تقترب من 25%، الأمر الذي من شأنه زيادة العمر الافتراضي لخلية الدفن الصحي وتحسين المردود البيئي والاقتصادي للمشروع.
 
وأردف قائلاً إن عمليات المعالجة المخطط لها تتيح استخلاص مخرجات ذات قيمة اقتصادية عالية؛ تشمل الوقود البديل لصناعة الأسمنت، والسماد العضوي (الكومبوست) اللازم للمشروعات الزراعية، فضلاً عن تصنيع مكونات تدخل في صناعة أعلاف الحيوانات والأسماك.
 
وحول التكنولوجيات الجديدة المخطط إدراجها بالموقع، كشف محافظ البحر الأحمر عن وجود مخطط لإنشاء وحدات متطورة تعتمد على "الصوب الجافة" لتجفيف ومعالجة المخلفات العضوية وبقايا الأطعمة الناتجة عن المنشآت والمنتجعات السياحية للاستفادة منها بشكل كامل، إلى جانب وحدات تجفيف حراري داعمة، بما يضمن الحد من هدر الموارد المتاحة وتحقيق أقصى استفادة بيئية واقتصادية ممكنة تليق بالمظهر الحضاري لمدن المحافظة السياحية.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة