وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها: يشرق القمر عند منتصف الليل تقريباً ويبقى مشاهدًا في السماء حتى ساعات الصباح مما يجعله هدفًا مناسباً للرصد والتصوير الفلكي وخلال هذا الطور يقع القمر على زاوية مقدارها 90 درجة تقريباً بالنسبة للشمس كما يرى من الأرض لذلك يبدو نصفه مضاء فقط.
طور التربيع الأخير
ويعد طور التربيع الأخير محطة مهمة في دورة أطوار القمر إذ تتناقص بعده المسافة الزمنية إلى طور الهلال المتناقص ثم المحاق إيذانًا باقتراب نهاية الشهر القمري وبداية دورة قمرية جديدة.
كما يوفر هذا التوقيت فرصة جيدة لرصد تفاصيل سطح القمر بواسطة المناظير والتلسكوبات الصغيرة، حيث تبرز زوايا سقوط أشعة الشمس التضاريس والفوهات الجبلية بوضوح أكبر على طول الحد الفاصل بين الجزء المضيء والمظلم من قرصه.
ويواصل القمر بعد ذلك تناقص إضاءته الظاهرية ليلة بعد أخرى إلى أن يصل إلى منزلة الاقتران للعام الهجري الجديد 1448 عندما يكون واقعا بين الأرض والشمس تقريباً.