"زاد العزة" ..استئناف تدفق المساعدات والوقود إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم

الأحد، 14 يونيو 2026 01:09 م
 "زاد العزة"  ..استئناف تدفق المساعدات والوقود إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم
هانم التمساح

 
 
بدأت صباح اليوم الأحد قافلة المساعدات الإنسانية المصرية "زاد العزة" بالتحرك نحو قطاع غزة. وفي تفاصيل المسار، أفادت مصادر محلية في شمال سيناء بأن دفعة جديدة من شاحنات الإغاثة انطلقت من أمام معبر رفح البري عبر بوابته الفرعية، متوجهة مباشرة إلى معبر كرم أبو سالم جنوب مدينة رفح، تمهيداً لفتح الطريق لدخولها إلى القطاع. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي المصرية المستمرة لتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني.
 
 
وأوضح الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء أن الشاحنات المتوجهة للقطاع تحمل حزمة تنموية وإنسانية هامة تشمل:مواد غذائية أساسية: (لحوم ودقيق).ومستلزمات طبية وصحية.ومواد إيواء وإغاثة.ومشتقات بترولية ووقود.
 
 
 
وفى 2 مارس 2025 إغلقت السلطات الاحتلال الإسرائيلي لجميع المنافذ المؤدية لغزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من التهدئة دون التوصل لاتفاق يثبت وقف إطلاق النار.و18 مارس 2025 اختراق الهدنة من قِبل قوات الاحتلال عبر قصف جوي عنيف، وتوغل بري مجدد في مناطق متفرقة كان الجيش قد انسحب منها سابقاً. ترافق ذلك مع منع كامل للمساعدات، والوقود، ومعدات إعادة الإعمار.ومايو 2025 استئناف جزئي للمساعدات وفق آلية فرضها الاحتلال بإشراف شركة أمنية أمريكية، وسط رفض وتنديد من وكالة الـ (أونروا) لمخالفتها الآليات الدولية المستقرة.
 
ومرت الأوضاع الانسانية فى قطاع غزة بعدة مراحل ففى 27 يوليو 2025 إعلن جيش الاحتلال عن "هدنة مؤقتة" لمدة 10 ساعات فقط لتعليق العمليات العسكرية والسماح بمرور بعض المساعدات.و9 أكتوبر 2025 نجاح جهود الوسطاء (مصر، قطر، والولايات المتحدة، وبجهود تركية) في إبرام اتفاق فجر هذا اليوم بين حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار، استناداً إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ.
 
وفى 2 فبراير 2026 دخلت  المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ (يوم الإثنين)، وذلك بعد استكمال تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي. وشهدت هذه المرحلة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح، مما سمح بعودة الفلسطينيين للقطاع، وخروج الجرحى والمصابين للعلاج في المستشفيات المصرية.
 
 وتأتي هذه الإجراءات الإنسانية الأخيرة كترجمة عملية لبنود الاتفاق الشامل والمرحلة الثانية منه، بهدف إنهاء الحصار الإغاثي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة