بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية.. الجامعة العربية تطلق المؤتمر الثاني لمناهضة التمييز ضد الإسلام

الأربعاء، 17 يونيو 2026 04:32 م
بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية.. الجامعة العربية تطلق المؤتمر الثاني لمناهضة التمييز ضد الإسلام
محمود علي

 
 
تطلق الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الثقافة وحوار الحضارات)، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أعمال المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين تحت شعار: «المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا»، وذلك يومي 3 و4 أغسطس 2026 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
 
 
جاء ذلك، بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم (A/RES/79/316) الصادر في يونيو 2025، والذي أكد أهمية الشراكات في مكافحة خطاب الكراهية وضرورة تنفيذ مبادرات عملية على مختلف المستويات والقطاعات المجتمعية، بما يعزز الحوار بين الأديان والثقافات ويرسخ قيم التسامح والتفاهم والتعاون.
 
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في تعزيز الخطاب الديني المعتدل، واستعراض أفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية في مكافحة خطاب الكراهية، وإبراز دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم احترام وقبول الآخر، ودور منظمات المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، إضافة إلى تمكين الشباب وتعزيز مساهمتهم في ترسيخ أسس التعايش والتفاهم المتبادل. كما سيُعقد على هامش المؤتمر الاجتماع الأول للمنصة المؤسسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين.
 
وفي هذه المناسبة، تؤكد جامعة الدول العربية أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، والعمل على كسر دوائرع الكراهية وتعزيز قيم الاحترام المتبادل وقبول التنوع والحوار البناء، بما يسهم في بناء مجتمعات يسودها السلام والعدل والتماسك الاجتماعي، ومعالجة الأسباب الجذرية لخطاب الكراهية والتصدي لمظاهره المختلفة.
 
كما تشدد الجامعة على أهمية تعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، من أجل نشر ثقافة الحوار والتفاهم واحترام الاختلاف، والوصول إلى مقاربات متكاملة لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بانتشار خطاب الكراهية، خاصة عبر الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.
 
وتجدد جامعة الدول العربية التأكيد على أن قيم الاحترام المتبادل والتسامح وقبول الآخر تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمعات آمنة ومتماسكة وقادرة على مواجهة التحديات المشتركة، داعيةً إلى تعزيز الوعي بمخاطر خطاب الكراهية وآثاره السلبية على السلم المجتمعي والتعايش بين الأفراد، وتشجيع الخطاب الإيجابي الذي يرسخ مبادئ المواطنة والكرامة الإنسانية، ويبني جسور التواصل بين الشعوب والثقافات، إيماناً بأن التنوع مصدر قوة وإثراء، وأن الحوار هو السبيل الأمثل لتحقيق التفاهم والسلام.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة