بعد 30 يونيو.. مصر تكرس دورها التاريخي فى دعم فلسطين وترفض مخططات التهجير وتتصدر جهود وقف الحرب على غزة
الأربعاء، 17 يونيو 2026 04:41 م
واصلت الدولة المصرية منذ ثورة 30 يونيو 2013 أداء دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية، عبر تحركات سياسية ودبلوماسية وإنسانية متواصلة، أكدت خلالها ثبات الموقف المصري الرافض لتصفية القضية أو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني.
وخلال السنوات الماضية، تصدرت مصر جهود التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقادت اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع، كما استضافت عشرات جولات الحوار بين الفصائل الفلسطينية لدعم جهود المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وعززت القاهرة دعمها الإنساني لأهالي القطاع عبر تشغيل معبر رفح وتسهيل عبور المرضى والحالات الإنسانية، إلى جانب إدخال المساعدات الغذائية والطبية والوقود ومستلزمات الإغاثة، خاصة خلال فترات التصعيد العسكري والأزمات المتلاحقة.
كما استقبلت المستشفيات المصرية آلاف الجرحى والمصابين الفلسطينيين، وقدمت لهم الرعاية الصحية والعلاج، بالتوازي مع إرسال فرق طبية ومساعدات عاجلة لدعم المنظومة الصحية داخل قطاع غزة.
ولعبت مصر دوراً بارزاً في جهود إعادة إعمار القطاع، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية، والمساهمة في إعادة تأهيل المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.
وأكدت الدولة المصرية في مختلف المحافل الدولية موقفها الثابت الرافض لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تصفية القضية الفلسطينية، مشددة على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما تواصل الدبلوماسية المصرية تحركاتها الإقليمية والدولية لحشد الدعم للحقوق الفلسطينية، ووقف الانتهاكات بحق المدنيين، والدفع نحو استئناف مسار السلام وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.