عاشوراء بين فرحة النجاة وحزن كربلاء.. ذكرى تجمع صيام الشكر واستشهاد الإمام الحسين
الخميس، 18 يونيو 2026 09:20 ص
يحل يوم عاشوراء هذا العام وسط أجواء روحانية خاصة، حيث يجمع اليوم العاشر من شهر المحرم بين ذكرى نجاة سيدنا موسى عليه السلام من فرعون، والتي احتفى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالصيام، وبين ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما في واقعة كربلاء التي تعد من أبرز الأحداث المؤثرة في التاريخ الإسلامي.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء من السنن المستحبة، لما ورد في فضله من تكفير ذنوب سنة كاملة، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله».
ويرتبط يوم عاشوراء كذلك بذكرى استشهاد الإمام الحسين، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة، في معركة كربلاء عام 61 هجريًا، وهي الواقعة التي تركت أثرًا عميقًا في الوجدان الإسلامي عبر القرون.
وتشير المصادر التاريخية إلى اتفاق المؤرخين على أن جسد الإمام الحسين دُفن في كربلاء بالعراق، بينما تعددت الروايات بشأن موضع دفن رأسه الشريف، حيث ذكر المؤرخون ستة مواضع مختلفة، من بينها كربلاء، والبقيع بالمدينة المنورة، ودمشق، وعسقلان، ومسجد الرقة، فيما يعد الرأي الأشهر أن الرأس الشريف نُقل إلى القاهرة في العصر الفاطمي ودُفن بالمشهد الحسيني المعروف.
ويظل يوم عاشوراء مناسبة دينية وتاريخية تحمل معاني الشكر لله على النجاة والنصر، وتستحضر في الوقت نفسه ذكرى واحدة من أبرز المحطات المؤثرة في التاريخ الإسلامي.