الإخوان أعادت تدوير الأكاذيب.. كيف سقط مخطط الشائعات الإلكترونية في 24 يونيو أمام وعي المصريين؟

الأربعاء، 24 يونيو 2026 11:15 ص
الإخوان أعادت تدوير الأكاذيب.. كيف سقط مخطط الشائعات الإلكترونية في 24 يونيو أمام وعي المصريين؟

بعد عامين من المحاولة الفاشلة، لا تزال أحداث 24 يونيو 2024 تمثل نموذجًا واضحًا لكيفية توظيف جماعة الإخوان لمنصات التواصل الاجتماعي في نشر الشائعات وتزييف الحقائق، عبر إعادة تدوير مقاطع فيديو قديمة ومفبركة والترويج لها باعتبارها أحداثًا جارية داخل مصر، في محاولة لإثارة البلبلة وإيهام الرأي العام بوجود احتجاجات وتحركات ميدانية غير حقيقية.
 
واعتمدت الحملة آنذاك على نشر محتوى خارج سياقه الزمني والمكاني، وتكرار تداوله عبر عشرات الحسابات والمنصات في توقيتات متزامنة بهدف صناعة حالة من الزخم الوهمي وإعطاء انطباع زائف بوجود أحداث واسعة النطاق، إلا أن الوقائع على الأرض كشفت سريعًا عدم صحة تلك المزاعم.
 
وأثبتت الأحداث أن الرهان على الشائعات والفيديوهات المعاد تدويرها لم يحقق أهدافه، بعدما اصطدمت تلك الادعاءات بوعي المواطنين وسرعة كشف الحقائق، فضلاً عن غياب أي شواهد ميدانية تدعم الروايات التي جرى الترويج لها عبر المنصات الإلكترونية.
 
كما كشفت الواقعة عن اعتماد الجماعة على أساليب الحرب المعلوماتية والتضليل الرقمي كبديل عن الحضور الفعلي، من خلال محاولة التأثير على الرأي العام عبر محتوى غير موثق ومعلومات تفتقر إلى المصداقية، وهو النهج الذي تكرر في مناسبات عديدة وانتهى في كل مرة إلى النتيجة ذاتها: انكشاف الادعاءات وسقوط الرواية أمام الحقائق.
 
وتؤكد هذه التجربة أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة حملات التضليل الإلكتروني، وضرورة تحري الدقة قبل تداول المحتوى المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في القضايا المرتبطة بالشأن العام والأمن والاستقرار.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة