وزارة الداخلية تبرز جهود الدولة والشركاء الدوليين في حماية الطفل خلال ندوة تثقيفية بأكاديمية الشرطة
الأربعاء، 24 يونيو 2026 05:02 م
سلطت الندوة التثقيفية التي نظمها مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة بعنوان «جهود وزارة الداخلية في دعم حقوق الطفل» تحت شعار «طفولة آمنة في وطن آمن»، الضوء على الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة المصرية والشركاء الدوليون لحماية الأطفال وتعزيز حقوقهم، في إطار رؤية متكاملة تستهدف توفير بيئة آمنة للنشء.
وشهدت الندوة مشاركة ممثلين عن وزارة الداخلية ووزارة العدل والمجلس القومي للطفولة والأمومة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، حيث استعرض المتحدثون أحدث الجهود والمبادرات الرامية إلى حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والاستغلال.
وأكدت اللواء منال عاطف، مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان، أن الوزارة تتبنى استراتيجية متكاملة لحماية الأطفال، تشمل تعزيز آليات الإبلاغ عن جرائم العنف ضدهم، والتصدي لظواهر مثل زواج القاصرات، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للأطفال داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، والتوسع في برامج الدعم والرعاية.
كما استعرضت الوزارة جهودها في دعم الأطفال ذوي الإعاقة، من خلال تدريب الضباط على لغة الإشارة للتعامل مع البلاغات الخاصة بالأطفال ذوي الإعاقة السمعية، وإتاحة عدد من الخدمات الشرطية المراعية لاحتياجاتهم.

من جانبها، أكدت القاضية سالي الصعيدي، مساعد وزير العدل لشؤون حقوق الإنسان والمرأة والطفل، أن الدولة شهدت تطورًا ملحوظًا في منظومة العدالة الصديقة للطفل، من خلال إنشاء محاكم متخصصة للأطفال وتطوير آليات التحقيق وسماع الشهادات بما يراعي الجوانب النفسية والاجتماعية للطفل.

فيما استعرضت الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، جهود المجلس في تلقي البلاغات والتدخل السريع لحماية الأطفال عبر خط نجدة الطفل 16000، فضلًا عن المبادرات الوطنية الهادفة إلى رفع الوعي وتعزيز الحماية الرقمية للأطفال.

وأشادت ناتاليا إيليا ويندر روسي، رئيسة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في مصر، بالتعاون القائم بين المنظمة ومؤسسات الدولة المصرية، مؤكدة أن حماية الأطفال تتحقق من خلال تكامل الأدوار بين الجهات الوطنية والدولية، وأن وزارة الداخلية المصرية تؤدي دورًا حيويًا في هذا الملف.

وعكست الندوة حجم التنسيق بين مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية والمجالس القومية المعنية، بما يؤكد أن حماية الطفل أصبحت أولوية وطنية تستند إلى شراكة واسعة تستهدف الحفاظ على حقوق الأطفال وتوفير بيئة آمنة تدعم نموهم وتنمي قدراتهم.
واختُتمت فعاليات الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية والمجالس القومية المعنية بحقوق الطفل، بما يعزز من جهود حماية الأطفال ورعايتهم. كما حرصت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، على حضور فعاليات الندوة ومتابعة جلساتها، رغم عدم مشاركتها ضمن قائمة المتحدثين، تأكيدًا على اهتمام المجلس القومي للمرأة بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم.