وفى العاصمة برلين ، حولت الشرطة مدافع المياه الثقيلة ، التي تستخدم عادة فى فض المظاهرات إلى وسيلة لإغاثة المواطنين من الحر اللاهب ، وقامت بإحضار سيارات كبيرة للمياه فى شوارع العاصمة ، وقامت السلطات برش رذاذا خفيفا على المواطنين والسياح فى مواقع حيوية مثل بوابة بوابة براندنبورج ، وساحة بوتسدام، ومبنى الرايخستاج ، في مشهد وصفه شهود عيان بـ"السريالي"، حيث وقف الناس تحت رذاذ الماء البارد وكأنهم في مهرجان مائي.
ذوبان قضبان الترام في لايبزيج
وفي مدينة لايبزيج شرق ألمانيا، تسبب الحر الشديد في شلل خدمة الترام بالكامل، بعد أن ذابت المادة العازلة المستخدمة لملء الفجوات بين قضبان السكك الحديدية والأسفلت، مما أدى إلى تحولها إلى كتلة لزجة تعيق حركة القطارات وتشكل خطراً على سلامة التشغيل.
واضطرت السلطات إلى تعليق الخدمة مؤقتاً لحين إزالة المواد الذائبة وإجراء الصيانة اللازمة، في حادثة تكشف أن البنى التحتية الألمانية، المصممة لتحمل البرد القارس، لم تُجهز لمواجهة صيف أصبح أكثر سخونة عاماً بعد عام.
انفجار الطرق السريعة وأضرار بالملايين
لم تقتصر الأضرار على الترام فقط، بل امتدت إلى الطرق السريعة، حيث تسبب تشقق الأسفلت وانبعاجه في تضرر أكثر من 20 سيارة على طريق "الأوتوبان" A2، مع أضرار قدّرت بنحو 100 ألف يورو، بما في ذلك انفجار وسائد هوائية داخل سيارتين، واضطرت الشرطة لإغلاق مقاطع كاملة من الطريق.
