رئيس المصريين الأحرار: الإخوان نفذوا أجندات خارجية و30 يونيو أنقذتنا من مصير مجهول
الثلاثاء، 30 يونيو 2026 09:00 م
أكد الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار، أن ثورة 30 يونيو كانت ضرورة حتمية لإنقاذ الدولة المصرية من الانزلاق نحو الهاوية، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وصلت خلال فترة حكمها إلى مرحلة غير مسبوقة من الغرور والكبرياء، وتجاهلت تماماً مطالب الشعب المصري لصالح تنفيذ مخططات استخباراتية خارجية تهدف إلى تدمير منطقة الشرق الأوسط.
غرور الإخوان وتهديد مؤسسات الدولة
وأوضح "خليل" في تصريحات له ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن قيادات جماعة الإخوان تعاملت بتعالٍ شديد مع مؤسسات الدولة والشعب، مستشهداً بواقعة استمرت لـ 45 دقيقة قام خلالها أحد قيادات الجماعة بتهديد قيادات الشرطة المصرية بشكل مباشر، قائلاً: "إحنا هنهدد ونجيب ناس تقتلكم وتعملكم"، مؤكداً أن الجماعة لم تكن تضع الشعب المصري في اعتباراتها، بل كانت تعتمد على لغة التهديد والوعيد.
انحياز الجيش المصري وحماية المثقفين
وشدد "خليل" على أن القوات المسلحة المصرية، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك، كان همها الأول والأخير هو حماية الشعب المصري، واستعاد مشهداً تاريخياً حين التقى المشير السيسي بالمثقفين والفنانين الذين بكوا وطالبوا الجيش بعدم التخلي عنهم، فكان رد السيسي الحاسم: "اللي يمد إيده عليكم، تتقطع إيدينا لو حد مد إيده عليكم"، مما عكس حنكة وصبر القيادة العسكرية في التعامل مع تلك المرحلة الحرجة.
وكشف "خليل" أن جماعة الإخوان لم تكن سوى أداة مسنودة من جهات استخباراتية أجنبية لتدمير الشرق الأوسط تحت ستار ما سُمي بـ "مشروع النهضة"، وتطرق إلى زيارة الرئيس السيسي لألمانيا، وكيف تصدى لحملات التشويه التي روجت ضد مصر، حيث وجه السيسي رسالة واضحة للمجتمع الدولي قائلاً: "لقد طلبنا منكم النزول، ونزلتم وحميناكم.. لو كنا تحركنا بمفردنا كما تدعون، ماذا كان سيحدث؟"، مؤكداً أن الجيش تعامل بضبط نفس استثنائي.
ورداً على الانتقادات الموجهة للوضع الاقتصادي الحالي ومحاولات البعض طمس إنجازات السنوات الماضية، أكد "خليل" أن هناك قوى سياسية كانت تدرك منذ البداية أن مصر مقبلة على مرحلة انتقالية طويلة لإعادة بناء الاقتصاد المصري. وأشار إلى أن الأزمات العالمية المتلاحقة مثل جائحة كورونا والحروب زادت من التحديات، إلا أن القيادة السياسية لا تزال تضع الإنتاج وإعادة البناء على رأس أولوياتها.
استعادة الدولة أولاً قبل رفاهية الديمقراطية
واختتم "خليل" تصريحاته بالتأكيد على أن شعارات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي رفعتها ثورة 25 يناير لا يمكن تحقيقها إلا في ظل وجود "دولة" متماسكة، وهو ما حققته ثورة 30 يونيو، ووصف الإخوان بأنهم كانوا "لصوصاً" وليسوا حكاماً، ولم يمتلكوا حرية القرار، بل كانوا يتلقون توجيهاتهم من الخارج ومن السفراء الأجانب، مؤكداً أن الخروج الشعبي في 30 يونيو كان الهدف الأسمى منه هو استعادة الدولة المصرية، ومن ثم البدء في تأسيس الحريات والعدالة.