نشأت الديهي يستعرض حصاد 13 عامًا من الإنجازات: طرق ومدن ومشروعات عملاقة

الثلاثاء، 30 يونيو 2026 11:04 م
نشأت الديهي يستعرض حصاد 13 عامًا من الإنجازات: طرق ومدن ومشروعات عملاقة

أكد الإعلامي نشأت الديهي، خلال برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، أن المهمة الوطنية لبناء الدولة المصرية لم تنتهِ بعد، مشيراً إلى أن التحديات لا تزال قائمة، وأن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو القضاء على الأفكار المتطرفة بعد النجاح في دحر تنظيم الإخوان إدارياً وتنظيمياً. وأوضح الديهي أن المعركة الحالية هي معركة وعي وفكر وثقافة، تهدف إلى تشييد دعائم دولة مصرية عفية وقوية تليق بطموحات شعبها.
 
واستعرض الديهي ملامح الطفرة الإنشائية التي شهدتها مصر منذ عام 2013، مؤكداً أنها لم تكن مجرد أرقام، بل واقع ملموس شاهده بنفسه في كافة ربوع الجمهورية. وأشار إلى أن شبكة الطرق والكباري التي تم تدشينها وصلت إلى أكثر من 20 ألف كيلومتر، لتمثل شرايين حياة جديدة تربط المدن الذكية مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والمنصورة ودمياط وأسوان الجديدتين، مما أعاد رسم الخريطة العمرانية لمصر.
 
شرايين التنمية.. قناة السويس وتعمير سيناء
توقف الديهي عند مشروع قناة السويس الجديدة، واصفاً إياه بالمعجزة التي تحققت في عام واحد، وما تلاها من حفر أنفاق عملاقة تحت المجرى الملاحي لربط الدلتا بسيناء لأول مرة في التاريخ بشكل تنموي وأمني متكامل. وأكد أن هذه الأنفاق ربطت قارتي أفريقيا وآسيا، وحولت سيناء من أرضٍ للمواجهة إلى ساحة للبناء والزراعة والتعدين، مما جعل "قلب الوطن" ينبض بالحياة من جديد.
 
وأشار إلى أن جهود الدولة في سيناء لم تقتصر على البنية التحتية، بل امتدت لتشمل مشروعات زراعية وصناعية كبرى، وتطوير الموانئ والمطارات. وأوضح أن هذه المشروعات كانت تسير جنباً إلى جنب مع العمليات الأمنية لتطهير الأرض من الإرهاب، مؤكداً أن يد الدولة التي كانت تضرب الإرهاب بقوة هي ذاتها التي كانت تبني وتعمر في كل شبر من أرض الفيروز.
 
نهضة صناعية وزراعية.. من "سيلو فودز" إلى "الدلتا الجديدة"
انتقل الديهي للحديث عن الأمن الغذائي، مشيداً بمشروع "الدلتا الجديدة" ومدينة "سيلو فودز" للصناعات الغذائية، والتي تمثل طفرة في التصنيع الزراعي المصري. كما ألقى الضوء على مجمعات الأسمدة والحديد والصلب والرخام، ومصانع الرمال السوداء، مؤكداً أن الدولة المصرية استطاعت تفعيل الهندسة العكسية وتوطين الصناعات الثقيلة، مما ساهم في تعزيز القيمة المضافة للموارد الوطنية وتقليل الاستيراد.
 
وفي القطاع الزراعي، أشار إلى مشروع الـ 100 ألف فدان من الصوب الزراعية وصوامع الغلال الحديثة التي حافظت على المخزون الاستراتيجي لمصر في أحلك الظروف العالمية. وأكد الديهي أن هذه الإنجازات تعكس رؤية ثاقبة للقيادة السياسية في تحقيق الاكتفاء الذاتي وبناء قاعدة إنتاجية صلبة قادرة على مواجهة التقلبات الاقتصادية الدولية.
 
بناء الإنسان.. حياة كريمة وثورة تعليمية
سلط البرنامج الضوء على المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التي غيرت وجه الريف المصري في الصعيد وبحري، من خلال إدخال خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء لملايين المواطنين. كما أشار الديهي إلى القفزة الكبيرة في عدد الجامعات المصرية التي تجاوزت الـ 100 جامعة، وتطوير المناهج التعليمية لتواكب الثورة المعلوماتية والتحول الرقمي، مؤكداً أن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة.
 
وأكد على أهمية تمكين المرأة المصرية والدور الريادي الذي باتت تلعبه في كافة مفاصل الدولة، مشيراً إلى أن التطوير طال كل قطاعات الخدمات من طاقة وغاز وترسيم حدود بحرية، مما أتاح لمصر اكتشاف حقول غاز عملاقة مثل حقل "ظهر"، الذي حول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة في منطقة المتوسط.
 
قوة رادعة.. القواعد العسكرية وتطوير الجيش
اختتم نشأت الديهي حديثه باستعراض القوة العسكرية المصرية، مشيداً بافتتاح القواعد العملاقة مثل قاعدة "محمد نجيب" وقاعدة "برنيس"، وانضمام حاملات المروحيات "ميسترال" وتطوير منظومات التسليح والتصنيع الحربي. وأكد أن امتلاك مصر لجيش قوي يحمي حدودها وثغورها كان الضمانة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية، مشدداً على أن هذه الإنجازات لم تكن لولا تضحيات المصريين وإرادتهم في 30 يونيو.
 
ودعا الديهي الشعب المصري إلى الفخر بما تحقق، مؤكداً أن العمل والكفاح استمر لـ 13 عاماً تحت وطأة محاولات مستميتة من المأجورين والمحرضين في الخارج للنيل من استقرار الدولة، إلا أن الواقع أثبت أن إرادة البناء أقوى من دعوات الخراب، وأن شعار "تحيا مصر" سيظل يصدح في كل افتتاح لمشروع جديد.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق