الذهب يتكبد خسائر حادة في يونيو.. عيار 21 يفقد 1045 جنيهًا وسط ضغوط عالمية
الأربعاء، 01 يوليو 2026 03:13 م
واصلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية تراجعها مع بداية تعاملات شهر يوليو، بعد خسائر قوية سجلها المعدن الأصفر خلال يونيو، في ظل استمرار الضغوط على الأسعار عالميًا، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، وفقًا لتحليل صادر عن "جولد بيليون".
وسجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، أكبر خسائره الشهرية، بعدما فقد نحو 1045 جنيهًا خلال يونيو، بانخفاض بلغت نسبته 15.5%، ليسجل أدنى مستوياته منذ ديسمبر الماضي عند 5620 جنيهًا للجرام.
وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم على النحو التالي:
* عيار 24: 6514 جنيهًا.
* عيار 21: 5700 جنيه.
* عيار 18: 4889 جنيهًا.
* عيار 14: 3807 جنيهات.
* الجنيه الذهب: 45480 جنيهًا.
* الأونصة عالميًا: 4033.70 دولارًا.
وأوضح تقرير "جولد بيليون" أن الذهب المحلي بدأ النصف الثاني من عام 2026 على تراجع واضح، بعدما محا الهبوط الذي شهده خلال الربع الثاني جميع المكاسب التي حققها في بداية العام، حيث انخفضت الأسعار خلال الربع الثاني بنسبة 21%، بخسائر بلغت 1545 جنيهًا لعيار 21، بينما بلغت خسائره منذ بداية العام نحو 145 جنيهًا، بما يعادل 2.5%.
وأرجع التقرير هذا التراجع إلى الانخفاض الكبير في أسعار الذهب العالمية، إلى جانب تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الذهب في السوق المحلية.
وأشار إلى أن انخفاض الأسعار أعاد تنشيط الطلب المحلي، مع اتجاه المستهلكين والمستثمرين إلى الشراء عند المستويات الحالية، في الوقت الذي أسهمت فيه زيادة العائد على الشهادات الادخارية في رفع المنافسة مع الاستثمار في الذهب.
وعلى الصعيد العالمي، واصل الذهب خسائره للجلسة الثالثة على التوالي، بعدما هبطت الأونصة دون مستوى 4000 دولار، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو سبعة أشهر، وسط استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
وتوقع التقرير استمرار الضغوط على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن مستوى 5700 جنيه للجرام يمثل المقاومة الرئيسية لعيار 21، بينما تشكل منطقة 5620 إلى 5600 جنيه مستوى دعم مهم، في حين يترقب المستثمرون صدور بيانات التوظيف الأمريكية، باعتبارها من أبرز المؤشرات المؤثرة في تحركات الذهب والأسواق العالمية.