ترحيب برلمانى بمبادرة شريحة الطفل.. تحصن النشء من مخاطر الفضاء الإلكتروني
الجمعة، 03 يوليو 2026 07:03 م
رحب عدد كبير من النواب، بمبادرة "شريحة الطفل" وخدمتا "اطمن" و"اطمن على الآخر"، وقالت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، إن هذه الخطوة تمثل ترجمة عملية لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، كما تعكس حرص الدولة على مواكبة التطورات التكنولوجية من خلال بناء بيئة رقمية آمنة للأجيال الجديدة.
وأكدت غادة البدوي، أن ملف حماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني كان حاضرًا بقوة ضمن مناقشات لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ خلال الفترة الماضية، حيث طالبت اللجنة باتخاذ حزمة من الإجراءات التنظيمية والتقنية التي تضمن حماية الأطفال من المحتوى الضار، وتوفر أدوات عملية تساعد أولياء الأمور على متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت، وهو ما بدأت الدولة في ترجمته إلى إجراءات تنفيذية ملموسة، مشيرة إلى أن إطلاق الخدمتين يمثل نقلة نوعية في منظومة الأمن الرقمي للأسرة المصرية، لكونهما لا يقتصران على حجب المحتوى غير الملائم فقط، وإنما يوفران مستويات متقدمة من الحماية، تشمل تأمين التصفح ومنع الوصول إلى المواقع المشبوهة، فضلًا عن إتاحة خيار حجب تطبيقات التواصل الاجتماعي من خلال خدمة "اطمن على الآخر"، بما يمنح الأسر مرونة أكبر في اختيار مستوى الحماية المناسب لأبنائها.
كما أشارت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ إلى أن التحول الرقمي لا يكتمل دون ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، مؤكدة أن توفير أدوات الحماية التقنية يجب أن يسير بالتوازي مع نشر الوعي الرقمي بين الأطفال وأولياء الأمور، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لضمان الاستخدام الإيجابي للإنترنت، مشددة على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، تتعامل مع ملف حماية الطفل باعتباره أحد محاور الأمن القومي المجتمعي، لافتة إلى أن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على تطوير البنية التحتية الرقمية، وإنما يمتد إلى حماية مستخدميها، خاصة الأطفال، بما يضمن تنشئة جيل قادر على الاستفادة من التكنولوجيا دون التعرض لمخاطرها.
من جانبه أكد النائب عادل عتمان، عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن إطلاق وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر" يمثل خطوة متقدمة في بناء منظومة وطنية لحماية الأطفال والنشء في الفضاء الرقمي، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت في التعليم والتواصل والترفيه.
وقال عتمان إن التطور التكنولوجي يفرض تحديات جديدة تتطلب توفير أدوات حماية فعالة تُمكّن الأسر من متابعة استخدام أبنائها للهواتف الذكية والإنترنت، مشيرًا إلى أن هذه الخدمات تمنح أولياء الأمور مزيدًا من الثقة في توجيه الأبناء نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، بعيدًا عن المحتوى غير الملائم والمخاطر الإلكترونية، لافتاً إلى أن حماية الأطفال لا تقتصر على الحلول التقنية وحدها، وإنما تعتمد أيضًا على نشر الوعي الرقمي وتعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت، وهو ما يعكس رؤية الدولة في إعداد أجيال تمتلك المهارات الرقمية، مع الحفاظ على قيم المجتمع وسلامة النشء.
وأشار عضو لجنة الشباب والرياضة إلى أن الشباب والأطفال هم الأكثر تفاعلًا مع العالم الرقمي، ومن ثم فإن توفير بيئة إلكترونية آمنة يسهم في تنمية قدراتهم، ويشجعهم على توظيف التكنولوجيا في التعلم والابتكار، بدلًا من التعرض للممارسات أو المحتويات الضارة.
كما أشادت النائبة هبة غالي، عضو مجلس النواب، بإطلاق خدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر" (شريحة الطفل)، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة الحماية الرقمية للأطفال، وترسيخ الاستخدام الآمن للتكنولوجيا في ظل التوسع الكبير في الاعتماد على الوسائل الرقمية، وأكدت أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بحماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني، من خلال إطلاق مبادرات وخدمات تواكب التطور التكنولوجي وتحد من التعرض للمحتوى غير المناسب، بما يسهم في توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأجيال الجديدة، ويعزز ثقة الأسر في استخدام أبنائهم للإنترنت.
وأضافت النائبة هبه غالي أن إطلاق "شريحة الطفل" يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحقيق التوازن بين إتاحة التكنولوجيا والاستفادة منها في التعليم والتعلم، وبين توفير أدوات رقابية ذكية تحافظ على سلامة الأطفال وتحميهم من المخاطر الإلكترونية، مشيرة إلى أن الوعي الرقمي أصبح ضرورة لا تقل أهمية عن توفير الوسائل التقنية ذاتها، مشددة على أن نجاح هذه المبادرة يعتمد على تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة وأولياء الأمور والمؤسسات التعليمية، بما يضمن ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت، وتعزيز قيم التوعية الرقمية لدى الأطفال منذ الصغر.
بدورها ثمنت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، إطلاق خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار تعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، وتعكس توجه الدولة نحو بناء بيئة رقمية آمنة تواكب التطورات التكنولوجية وتحمي النشء من مخاطر الفضاء الإلكتروني، وأكدت أن إطلاق هذه الخدمات يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي بالاهتمام بحماية الأطفال وتعزيز الأمن الرقمي، مشيرة إلى أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بترسيخ الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من التحول الرقمي وصون الأطفال من المحتوى الضار والممارسات غير الآمنة عبر الإنترنت.
وأضافت أن «شريحة الطفل» تمثل نموذجًا متطورًا لتوظيف التكنولوجيا في خدمة الأسرة المصرية، من خلال توفير أدوات تساعد أولياء الأمور على متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت وتعزيز عوامل الأمان الرقمي، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، مشيدة بالدور الذي تقوم به مؤسسات الدولة في تطوير خدمات الاتصالات وتقديم حلول رقمية مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع، مؤكدة أن الاستثمار في حماية الأطفال رقميًا هو استثمار في مستقبل الوطن، ويعزز من بناء جيل قادر على الاستفادة من التكنولوجيا في بيئة آمنة تحفظ حقوقه وتدعم تنشئته السليمة.
ومن ناحيتها أكدت النائبة ماريان ملاك، عضو مجلس النواب، أن الإطلاق الرسمي لخدمتي "اطمن" و"اطمن على الآخر"، إلى جانب تخصيص شريحة مخصصة للأطفال، يمثل خطوة مهمة في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز منظومة الأمان الرقمي، وحماية الأطفال والنشء من المخاطر المتزايدة التي يفرضها الفضاء الإلكتروني، في ظل التوسع المستمر في استخدام التكنولوجيا والخدمات الرقمية، وقالت إن الدولة المصرية تواصل تبني سياسات تستهدف تحقيق التوازن بين التوسع في التحول الرقمي والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، خاصة الأطفال، الذين أصبحوا من أكثر الفئات تعرضا للمخاطر الإلكترونية، سواء من خلال المحتوى غير الملائم أو محاولات الاستغلال عبر شبكة الإنترنت.
وأوضحت النائبة ماريان ملاك، أن التحول الرقمي لا يقتصر على إتاحة الخدمات والتكنولوجيا الحديثة، وإنما يمتد إلى بناء بيئة رقمية آمنة تحافظ على الأطفال، وترسخ ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت، بما يتوافق مع التطورات العالمية في مجال حماية الحقوق الرقمية للأطفال، ويضمن توفير أدوات تساعد الأسر على متابعة استخدام أبنائها للتكنولوجيا بصورة أكثر أمانًا، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تعكس رؤية الدولة المصرية في تحقيق التوازن بين التوسع في الخدمات الرقمية وبين توفير وسائل فعالة للرقابة الأبوية، وحماية الخصوصية، والحد من التعرض للمحتوى الضار أو محاولات الاستغلال الإلكتروني، مؤكدة أن هذه الخطوات تسهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة الأسر المصرية في الخدمات الرقمية، وتشجع على الاستخدام الآمن للتكنولوجيا في مختلف المراحل العمرية.
وشددت على أن حماية الأطفال في العصر الرقمي أصبحت مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكامل الأدوار بين الحكومة، والأسر، والمؤسسات التعليمية، وشركات التكنولوجيا، من أجل بناء جيل يمتلك الوعي الرقمي الكافي، ويستطيع الاستفادة من التطور التكنولوجي دون التعرض للمخاطر التي قد تنتج عن الاستخدام غير الآمن للإنترنت.
كما أشاد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، بالإطلاق الرسمي لخدمات "شريحة الطفل"، وفي مقدمتها خدمتا "اطمن" و"اطمن على الآخر"، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس حرص الدولة المصرية على مواكبة التطور التكنولوجي، بالتوازي مع توفير منظومة متكاملة لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الإلكتروني، وترسيخ مفهوم الأمن الرقمي داخل المجتمع، وقال إن التحول الرقمي أصبح واقعًا لا يمكن تجاهله، الأمر الذي يفرض ضرورة تطوير أدوات ذكية تساعد أولياء الأمور على متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت، والحد من تعرضهم للمحتوى غير اللائق أو الأفكار المتطرفة، بما يحافظ على الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية للمجتمع.
وأكد عضو مجلس النواب أن الاستثمار في الأمن الرقمي هو استثمار مباشر في مستقبل الأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن حماية الأطفال في العالم الافتراضي أصبحت مسؤولية وطنية تتطلب تكاملًا بين مؤسسات الدولة، والأسرة، والمدرسة، ووسائل الإعلام، وشركات التكنولوجيا، من أجل بناء بيئة رقمية آمنة تواكب التطورات المتسارعة.
وأضاف أن إطلاق هذه الخدمات يمثل نقلة نوعية في جهود الدولة لتعزيز الحماية الرقمية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة لا تكتفي بتطوير البنية التكنولوجية، وإنما تضع الإنسان المصري، وخاصة الطفل، في صدارة أولوياتها، من خلال توفير حلول تقنية تسهم في الحد من مخاطر الإنترنت وتعزز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وثمن لاوندي الدور الذي تقوم به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في دعم قضايا التوعية المجتمعية، مؤكدًا أن الإعلام الوطني أصبح شريكًا أساسيًا في ترسيخ الوعي بالقضايا الحديثة، وعلى رأسها الأمن الرقمي، من خلال تقديم أعمال درامية وحملات توعوية تناقش التحديات التي تواجه الأسرة المصرية بأسلوب هادف ومؤثر، وتسهم في نشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت بين الأطفال والشباب.