اتفاق الإطار تحت الاختبار .. شهداء وجرحى في الجنوب اللبناني وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية

الأحد، 05 يوليو 2026 11:47 ص
اتفاق الإطار تحت الاختبار .. شهداء وجرحى في الجنوب اللبناني وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية
هانم التمساح

يعيش لبنان مشهداً معقداً بين الدبلوماسية الدولية والتصعيد الميداني، ففي الوقت الذي تتطلع فيه بيروت إلى دعم أمريكي لتثبيت أركان الاستقرار، تواجه الهدنة الهشة اختباراً عسيراً بفعل استمرار الخروقات الإسرائيلية في الجنوب.
 
وعلى الصعيد السياسي، أبرق الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون إلى نظيره الأمريكي دونالد ترمب، مهنئاً بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة. وأكد عون في برقيته على متانة العلاقات التاريخية بين البلدين المستندة إلى قيم مشتركة، داعياً الإدارة الأمريكية لمواصلة دعمها للبنان، ومؤسساته، وجيشه. كما أشاد بالجهود الأمريكية الرامية لإعادة الأمن إلى المنطقة، معرباً عن أمله في طي صفحة الحروب وفتح حقبة جديدة من السلام.
 
ميدانياً ، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين جراء غارات إسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ مطلع مارس وحتى الرابع من يوليو الجاري إلى 4,303 قتلى و12,202 جريح.
 
وأطلقت مروحية "أباتشي" إسرائيلية 5 صواريخ باتجاه بلدة مجدل زون، وتزامن ذلك مع تفجير نفذه جيش الاحتلال في بلدة طلوسة، واستهداف طائرة مسيرة لمنزل في بلدة المنصوري، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في الأجواء الجنوبية.
 
وفي المواقف الرسمية، شدد وزير العدل اللبناني لصحيفة "لوموند" الفرنسية على أن لبنان لن يتنازل عن شبر واحد من أراضيه، مؤكداً أن "اتفاق الإطار" ينص بوضوح على انسحاب إسرائيلي كامل. وفي المقابل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن بنيامين نتنياهو أجل عملية عسكرية في منطقة "علي الطاهر" جنوبي لبنان بناءً على طلب مباشر من الرئيس الأمريكي ترمب، رغبة من الأخير في الحفاظ على هدوء الأوضاع لتسهيل الاتصالات التي يجريها مع إيران.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة