العراق يرسم ملامح المستقبل التكنولوجي.. الأمن الرقمي ضرورة وطنية والذكاء الاصطناعي يتطلب تشريعات رادعة

الأحد، 05 يوليو 2026 12:20 م
العراق يرسم ملامح المستقبل التكنولوجي.. الأمن الرقمي ضرورة وطنية والذكاء الاصطناعي يتطلب تشريعات رادعة
هانم التمساح

اختتم العراق أعمال مؤتمر "أمان" المتخصص في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني فى مدينة الموصل، والذى جرت فعالياته على مدار يومين، تحت شعار: "تعزيز الأمن الرقمي وبناء مؤسسات أكثر جاهزية للمستقبل".
 
وشهد المؤتمر حراكاً علمياً واسعاً عبر جلسات تخصصية وورش عمل جمعت نخبة من الخبراء، والأكاديميين، والقضاة، وضباط وزارة الداخلية، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاعات الأمنية والإعلامية. وتركزت النقاشات حول مستقبل المؤسسات العراقية في ظل الطفرة التكنولوجية المتسارعة، وسبل حماية البيانات ومواجهة الهجمات الإلكترونية المتطورة.
 
وأكد المشاركون خلال الحوارات أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد رفاهية أو خيار تقني، بل بات "ضرورة وطنية ملحة" لحماية البنى التحتية الرقمية للدولة. وفي سياق متصل، شدد مسؤول قطاع الإعلام والاتصال في منظمة اليونسكو بالعراق، ضياء السراي، على أن مواكبة التطور التقني والذكاء الاصطناعي يستلزم بالضرورة تحديثاً للتشريعات القانونية، وتكثيفاً للتدريب المستمر، وبناء ثقافة مجتمعية واعية تضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
 
وفي ختام الفعالية، خلص المؤتمر إلى حزمة من التوصيات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الرقمية في العراق، وتمثلت في تكثيف التأهيل والتدريب وإطلاق برامج تدريبية متقدمة لبناء كفاءات وطنية قادرة على إدارة منظومات الأمن السيبراني.والتحديث التشريعي عبر تطوير القوانين والتشريعات الخاصة بالتحول الرقمي وحماية البيانات الحساسة.والشراكة المؤسسية عبر  توسيع أطر التعاون بين القطاعين العام والخاص لمواكبة الطفرات التقنية العالمية.ودعم الطاقات الشبابية و تبني المبادرات الرقمية التي تقودها الفئات الشبابية لنشر الوعي الثقافي الرقمي في المجتمع.
 
ويُصنف مؤتمر "أمان" كأحد أبرز المنصات التكنولوجية التي احتضنتها مدينة الموصل مؤخراً، مشكلاً ركيزة أساسية لبناء جسور التعاون التكنولوجي وترسيخ ثقافة الابتكار الرقمي في البلاد.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق