وأشار روفائيل، إلى أن كلمة الرئيس أكدت أن بناء الدولة الحديثة لا يقتصر على تطوير القدرات العسكرية والأمنية فقط، بل يمتد إلى بناء الإنسان المصري، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، ودعم الأحزاب الوطنية، وإعداد كوادر شابة قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صياغة مستقبل الوطن.
وأشار روفائيل، إلى أن توجيهات الرئيس بشأن تنشيط الحياة الحزبية والإعداد لانتخابات المجالس المحلية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة ماضية نحو تعزيز الممارسة الديمقراطية وتوسيع المجال العام المنظم، بما يتيح الفرصة أمام الأحزاب للقيام بدورها في إعداد قيادات جديدة تمتلك الكفاءة والخبرة لخدمة المواطنين والمشاركة في صناعة القرار.
وأوضح روفائيل، أن تأكيد الرئيس السيسي على أن مصر واجهت تحديات استثنائية واستطاعت تجاوزها بإرادة شعبها وتكاتف مؤسساتها الوطنية، يعكس حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، ويبرهن على قوة الدولة المصرية وقدرتها على الصمود أمام الأزمات والمؤامرات التي استهدفتها.
وثمن رئيس الحزب، حرص الرئيس على مصارحة المواطنين بالتحديات الاقتصادية التي فرضتها التطورات الإقليمية، مؤكداً أن الشفافية في عرض الحقائق تعزز الثقة بين الدولة والمواطنين، وتؤكد أن القيادة السياسية تمتلك رؤية واضحة للتعامل مع التحديات الاقتصادية ومواصلة برامج التنمية والإصلاح.
وشدد روفائيل، على أن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس من مقر القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها بناء دولة عصرية قوية، تستند إلى مؤسسات حديثة، واقتصاد قادر على مواجهة المتغيرات، وحياة سياسية أكثر فاعلية، وإرادة وطنية راسخة تضع مصلحة مصر وأمنها القومي فوق كل اعتبار.