رغم دوي الانفجارات .. ماكرون يلتقي الشرع لفتح صفحة جديدة بعد الأسد

الثلاثاء، 07 يوليو 2026 02:43 م
 رغم  دوي الانفجارات .. ماكرون  يلتقي الشرع لفتح صفحة جديدة بعد الأسد
هانم التمساح

 واصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته التاريخية إلى العاصمة السورية دمشق، رغم الانفجارين اللذين وقعا صباح اليوم الثلاثاء بالقرب من موقع إقامته، حيث أكد قصر الإليزيه استمرار برنامج الزيارة، متجهًا إلى قصر الشعب لعقد مباحثات رسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
 
وتحمل الزيارة، التي تمتد يومي 6 و7 يوليو، أهمية سياسية ودبلوماسية كبيرة، كونها أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009، كما تعد أول زيارة لزعيم دولة غربية ورئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ سقوط نظام الأسد، وذلك بعد نحو عام من زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى باريس.
 
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت وقوع انفجارين متتاليين في منطقة قريبة من وزارة السياحة بالعاصمة دمشق، أسفرا عن إصابة 18 شخصًا، بينهم 4 من عناصر الشرطة.
 
وأوضحت السلطات السورية أن وحدات الأمن الداخلي تمكنت من رصد عبوتين ناسفتين، إلا أنهما انفجرتا أثناء استعداد الفرق المختصة لتفكيكهما، مشيرة إلى أن الفحوصات الأولية كشفت أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، حيث تم وضع إحداهما داخل سيارة متوقفة على جانب الطريق، والأخرى داخل حاوية مهملات.
 
وأكدت السلطات أن موقع الانفجارين يقع خارج النطاق الأمني الخاص بمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يمثل أي تهديد مباشر لشخصه أو برنامج الزيارة.
 
وعقب مغادرته مقر إقامته، وصل ماكرون إلى قصر الشعب، حيث كان في استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع، لبدء محادثات تناولت سبل بناء شراكة جديدة بين البلدين، وتعزيز التعاون الاقتصادي بمشاركة عدد من قادة الشركات الفرنسية الكبرى، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية.
 
وقال ماكرون، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، إن زيارته إلى دمشق تأتي لتأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل بناء سوريا ذات سيادة وموحدة بتنوعها، داعيًا إلى فتح صفحة جديدة من الاستقرار والسلام.
 
وشدد قصر الإليزيه على أن الزيارة تمثل استمرارًا للدعم الفرنسي للشعب السوري، وتجديدًا للالتزام بوحدة الأراضي السورية، ودعم مسار سياسي شامل يضمن حقوق وتمثيل وأمن مختلف مكونات المجتمع السوري.
 
ومن المقرر أن يغادر الرئيس الفرنسي دمشق في وقت لاحق اليوم متوجهًا إلى تركيا، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، بمشاركة قادة الدول الأعضاء الـ32.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة