هالاند روتينه اليومي يكشف أسرار لياقته البدنية الخارقة
الثلاثاء، 07 يوليو 2026 04:26 م
مع تألق النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي ومنتخب النرويج، في منافسات كأس العالم، عاد الحديث من جديد عن أسلوب حياته الاستثنائي، خاصة بعد انتشار ادعاءات تصفه بأنه "أكثر صحة من 99% من الناس".
ورغم انتشار هذا الوصف على نطاق واسع، فإنه لا يستند إلى دراسة طبية منشورة أو تقييم صحي رسمي، وإنما يعكس الانطباع الناتج عن التزام هالاند الصارم بنمط حياة يعتمد على التغذية المنظمة، والنوم الجيد، والتدريبات المتخصصة، وفقًا لتقارير صحفية.
نظام غذائي غني بالطاقة والأطعمة الطبيعية
يحتاج هالاند، باعتباره لاعبًا محترفًا من الطراز العالمي، إلى كميات كبيرة من الطاقة لتلبية متطلبات التدريب والمباريات، وتشير التقارير إلى أنه يستهلك نحو 6000 سعرة حرارية يوميًا، مع اعتماد كبير على الأطعمة الطبيعية غير المصنعة.
ويتضمن نظامه الغذائي مصادر متنوعة للبروتين، مثل اللحوم، بما في ذلك بعض اللحوم العضوية كالكبد والقلب، إلى جانب البيض وخبز العجين المخمر، والعسل الخام، والحليب كامل الدسم، مع تقليل الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة.
النوم أولوية أساسية
يولي هالاند اهتمامًا كبيرًا بجودة النوم، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في التعافي والحفاظ على الأداء الرياضي، حيث تشير التقارير إلى استخدامه نظارات تقلل التعرض للضوء الأزرق قبل النوم للمساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية، إلى جانب حرصه على النوم في أوقات مبكرة ومنتظمة.
كما تحدثت بعض التقارير عن استخدامه شريطًا لاصقًا على الفم أثناء النوم بهدف تعزيز التنفس عبر الأنف، وهي ممارسة لا تزال محل نقاش بين الخبراء، ولا توجد أدلة علمية كافية تؤكد فائدتها للجميع.
التعافي جزء من خطة الأداء
لا يقتصر روتين هالاند على التدريب فقط، بل يمنح مرحلة التعافي أهمية كبيرة، إذ يعتمد على وسائل مثل حمامات الماء البارد والساونا، إلى جانب تمارين الإطالة التي تستهدف مناطق مهمة مثل الوركين وأوتار الركبة والفخذين، للمساعدة في الحفاظ على المرونة وتقليل فرص الإصابة.
كما يستخدم تقنيات مثل التنفس عبر الأنف خلال بعض التدريبات منخفضة ومتوسطة الشدة، وهي طريقة قد تساعد بعض الرياضيين على تحسين التحكم في التنفس أثناء النشاط البدني.