تحذيرات أممية: 120 مليون امرأة وفتاة بحاجة لمساعدات عاجلة.. ومنظمات نسائية تواجه الانهيار
السبت، 11 يوليو 2026 03:15 م
هانم التمساح
أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تحذيراً شديد اللهجة من مغبة تراجع التمويل الدولي الموجه للنساء والفتيات في مناطق النزاعات والأزمات حول العالم، كاشفة عن تداعيات كارثية لتقليص المساعدات الإنسانية الذي يهدد بدفع المنظمات النسائية المحلية والدولية إلى حافة الانهيار.
وفقاً لأحدث تقرير أصدرته الهيئة الأممية تحت عنوان "ما بعد نقطة الانهيار"، بلغت الاحتياجات الإنسانية العالمية مستويات قياسية غير مسبوقة، بالتزامن مع فجوة تمويلية حادة:
وقالت إن 120 مليون امرأة وفتاة هو العدد الإجمالي للنساء والفتيات اللواتي يحتجن حالياً إلى حماية ومساعدات إنسانية عاجلة حول العالم.كما ان هناك مليون امرأة وفتاة حُرمن من الدعم وحذر التقرير من فقدان ما لا يقل عن مليون امرأة وفتاة لإمكانية الحصول على خدمات دعم حيوي وأساسي جراء نقص التمويل المستمر.
واضطرت الجهات والمنظمات الشريكة التي تقدم خدمات أساسية للنساء إلى تقليص برامجها الإغاثية أو تعليقها بالكامل في اللحظة التي تشتد فيها الحاجة إليها.
وفي سياق التحذيرات من التبعات المباشرة لهذا التراجع، قالت صوفيا كالتورب، رئيسة قسم العمل الإنساني في هيئة الأمم المتحدة للمرأة:"إن كل دولار يُسحب من المنظمات النسائية هو في الحقيقة دولار يُسحب من الناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، ومن الأمهات النازحات، ومن الفتيات اللواتي أُجبرن على ترك مدارسهن، ومن المجتمعات التي تكافح يومياً من أجل البقاء."
ويدق التقرير ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي والدول المانحة، مؤكداً أن التخلي عن دعم المنظمات والبرامج النسائية في مناطق الأزمات لا يعطل المسار الإنساني فحسب، بل يترك ملايين النساء والفتيات دون شبكات أمان أساسية في أكثر ظروف حياتهن قسوة.