وكان الحكم البرتغالي جواو بينهيرو قد احتسب فى البداية خطأ لصالح سويسرا، مع إشهار بطاقة صفراء للاعب الأرجنتين لياندرو باريديس، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو ويتم تعديل القرار، ليحصل إيمبولو على بطاقة صفراء ثانية بداعي ادعاء السقوط داخل منطقة الجزاء، ويغادر الملعب مطرودًا.
وأعرب مانويل أكانجي، مدافع منتخب سويسرا، عن غضبه من القرارات التي شهدتها المباراة، مؤكدًا أنه لا يعتاد انتقاد الحكام، لكنه شعر بأن القرارات جاءت في اتجاه واحد.
وقال أكانجي فى تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية، "أنا لا أشتكي عادةً من التحكيم، لكن اليوم كانت الأمور تسير بشكل كامل لصالحهم. لم يسبق لي أن خضت مباراة بهذا الكم من القرارات التي جاءت ضد فريق واحد".
وأضاف، "لم يتم احتساب أخطاء كثيرة ضدهم، كما أنهم لم يحصلوا على أي بطاقة صفراء خلال أول 90 دقيقة، بينما انتهت إحدى اللقطات بحصول بريل على بطاقة صفراء ثانية. ورغم اللعب بعشرة لاعبين، قدمنا كل ما لدينا وقاتلنا حتى النهاية".
من جانبه، عبّر لاعب الوسط السويسري ريمو فرويلر عن استغرابه من تدخل تقنية الفيديو في هذه الحالة، متسائلًا عن أسباب مراجعة القرار في مباراة بهذا الحجم.
وقال فرويلر: "أحتاج إلى شخص يشرح لي كيف يمكن لتقنية الفيديو التدخل في مثل هذه الحالة، وفي مواجهة ضمن الأدوار النهائية من كأس العالم"، متابعاً، "الخروج بهذه الطريقة بعد هذا الأداء التحكيمي المؤلم أمر صعب للغاية. لقد صنعنا التاريخ في هذه البطولة، لكننا كنا نطمح إلى تحقيق المزيد اليوم".
ولم تكن اعتراضات سويسرا هي الأولى خلال البطولة بشأن القرارات التحكيمية في مباريات الأرجنتين، إذ سبق أن أبدى منتخب مصر اعتراضه عقب مواجهة دور الـ16، بسبب عدد من الحالات المثيرة للجدل، من بينها لقطات اعتبرها الجهاز الفني واللاعبون مؤثرة في نتيجة اللقاء.
كما شهدت النسخة الحالية من كأس العالم جدلًا حول بعض القرارات المتعلقة بمباريات المنتخب الأرجنتيني، في الوقت الذي أعاد فيه البعض إلى الأذهان الانتقادات التي وجهها لويس فان جال، المدير الفني السابق لمنتخب هولندا، للتحكيم خلال كأس العالم 2022 في قطر، عندما تحدث عن وجود قرارات مثيرة للجدل خلال مواجهة الأرجنتين.