والضربات اليومية تهدد البنية التحتية لكييف

محمود الأفندى: التصعيد الروسى الأوكرانى يتجه إلى مرحلة أكثر خطورة

الأحد، 12 يوليو 2026 02:03 م
محمود الأفندى: التصعيد الروسى الأوكرانى يتجه إلى مرحلة أكثر خطورة
ريهام عاطف

أكد الدكتور محمود الأفندي، الأكاديمي والمحلل السياسي، أن الحرب الروسية الأوكرانية تشهد مرحلة جديدة من التصعيد، مشيرًا إلى أن الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف أصبحت أكثر حدة، في ظل استمرار التوتر بين الطرفين وتصاعد الدعم الأوروبي لأوكرانيا.

تصعيد متبادل وضربات روسية متواصلة
 
وأوضح الأفندي، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» مع قناة «إكسترا نيوز» من موسكو، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبر خلال تصريحاته الأخيرة أن أي تصعيد سيقود إلى تصعيد مضاد، مشيرًا إلى أن رد الفعل الروسي أصبح واضحًا من خلال تكثيف الضربات التي تستهدف مواقع داخل أوكرانيا.
 
وأضاف أن أوكرانيا تواجه تحديات كبيرة بسبب ضعف منظومات الدفاع الجوي، ما أدى إلى وصول العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة إلى أهدافها، موضحًا أن استمرار هذه الضربات بشكل يومي قد يؤثر بشكل كبير على البنية التحتية العسكرية والمدنية في البلاد.
 
تأثيرات على الوضع المدني في أوكرانيا
 
وأشار المحلل السياسي إلى أن استهداف البنية التحتية قد ينعكس على قطاعات حيوية مثل الكهرباء والطاقة والتدفئة، لافتًا إلى أن ذلك قد يفرض ضغوطًا كبيرة على الحكومة الأوكرانية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
 
وأكد أن زيادة وتيرة الهجمات تمثل تحولًا في نمط العمليات الروسية، بعدما كانت الضربات تحدث على فترات متباعدة، معتبرًا أن التصعيد الحالي جاء نتيجة تطورات سياسية وعسكرية متراكمة.
 
أوروبا والدعم العسكري لكييف
 
وحول زيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا، قال الأفندي إن تعزيز القدرات الدفاعية لا يعني بالضرورة تغيير مسار الحرب، مشيرًا إلى أن الصراعات العسكرية لا تُحسم فقط عبر الضربات الجوية أو الصواريخ، وإنما من خلال السيطرة على الأرض وقدرة القوات على تحقيق أهدافها الميدانية.
 
وأضاف أن الأسلحة الغربية التي وصلت إلى أوكرانيا خلال السنوات الماضية لم تُحدث تغييرًا حاسمًا في مسار المعارك، مؤكدًا أن استمرار الحرب يزيد من حجم الخسائر ويعقد فرص الوصول إلى تسوية سياسية.
 
تحذيرات من توسع دائرة الصراع
 
ولفت الأفندي إلى أن استمرار الدعم الأوروبي لكييف قد يحمل مخاطر بتوسيع دائرة المواجهة، محذرًا من احتمال انتقال التصعيد إلى أهداف خارج حدود أوكرانيا إذا استمرت الاستفزازات المتبادلة بين روسيا والغرب.
 
وأكد أن موسكو وجهت تحذيرات بشأن إمكانية استهداف مواقع مرتبطة بالدعم العسكري الأوروبي، مشيرًا إلى أن أي توسع للصراع ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن الأوروبي والدولي.
 
دعوات لإنهاء الحرب عبر التفاوض
 
وشدد الأكاديمي والمحلل السياسي على أن الحل العسكري لن يؤدي إلى إنهاء الأزمة، وأن استمرار الحرب يفاقم معاناة الشعب الأوكراني، داعيًا إلى العودة لمسار التفاوض من أجل الوصول إلى تسوية سياسية تضمن وقف التصعيد.
 
 
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة