وجاء هذا الإجراء للامتثال للمعايير البيئية المتعلقة بصب المياه الساخنة في الأنهار، التي ترتفع حرارتها أصلاً بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث يعيش أكثر من 25 مليون شخص في مناطق تشهد درجات حرارة تصل إلى 41 درجة مئوية.
وجاء هذا الإجراء للامتثال للمعايير البيئية المتعلقة بصبّ المياه الساخنة في الأنهار، التي ترتفع حرارتها أصلاً بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث يعيش أكثر من 25 مليون شخص في مناطق تشهد درجات حرارة تصل إلى 41 درجة مئوية.
وتقع المفاعلات المغلقة في محطات جولفيك، على نهر جارون، وبوجي ، على نهر الرون، وشوز على نهر الميز. وتعتمد هذه المحطات على مياه الأنهار لتبريد مفاعلاتها، وخلال هذه العملية ترتفع حرارة المياه قبل إعادتها إلى المجاري المائية، ما يهدد الحياة المائية في ظل موجات الحرّ.
وكانت وزارة الاقتصاد قد منحت، استثناءً استثنائياً لارتفاع حرارة مياه نهر الرون حول محطة بوجي، بهدف "ضمان أمن الشبكة الكهربائية"، على أن يستمر هذا الاستثناء حتى 20 يوليو الجاري. وتعد هذه المرة الثانية خلال أسابيع التي تضطر فيها شركة "إي دي إف" لإغلاق مفاعلات بسبب الحرّ، بعد موجة حرّ قياسية في يونيو الماضي.
ويشهد الأحد أكثر من ثلث الأراضي الفرنسية مستوى الإنذار الأحمر الأقصى، ضمن موجة الحرّ الثالثة منذ مايو/أيار، والتي تسببت في وفيات إضافية تجاوزت 2000 شخص في أسبوع واحد، وفق تقارير سابقة. كما أدت إلى إغلاق مبكر للمواقع السياحية، وإلغاء فعاليات، وتقصير إحدى مراحل سباق "طواف فرنسا"، بالإضافة إلى زيادة حرائق الغابات وحوادث الغرق.
ويحذّر العلماء من أن تزايد وتيرة موجات الحرّ الشديدة في فرنسا وأوروبا مرتبط بتغير المناخ الناتج عن النشاط البشري، مما يكشف هشاشة البنى التحتية، خصوصاً محطات الطاقة النووية التي تزوّد فرنسا بأكثر من 70% من كهربائها، في مواجهة ظواهر مناخية متطرفة لم تعد استثنائية.