وزير الإنتاج الحربي: إعداد الكوادر الفنية والقيادية أولوية لرفع الإنتاجية ودعم التطوير
الثلاثاء، 14 يوليو 2026 10:57 ص
أحمد سامي
ترأس الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماع اللجنة العليا للقيادات، لمتابعة منظومة التدريب ومناقشة برامج تأهيل العاملين والقيادات المستقبلية، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لتطوير منظومة الإنتاج الحربي وتعزيز كفاءتها.
وشارك في الاجتماع عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، إلى جانب مسؤولي قطاع التدريب، حيث تمت مراجعة البرامج التدريبية المقرر تنفيذها خلال العام التدريبي، والخطط الخاصة بإعداد وتأهيل الكوادر المرشحة لتولي المناصب القيادية، بما يضمن بناء صف ثانٍ قادر على استكمال مسيرة التطوير وتحقيق مستهدفات الوزارة.
وأكد الوزير أن تطوير منظومة التدريب يأتي على رأس أولويات الوزارة، باعتباره أحد أهم أدوات رفع كفاءة الأداء وزيادة الإنتاجية، مشددًا على أهمية إعداد كوادر فنية وقيادية تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التطورات الصناعية والتكنولوجية.
ووجّه جمبلاط بالتركيز خلال العام التدريبي على تأهيل العمالة الفنية المتخصصة، والتوسع في برامج التدريب الخاصة بالتخصصات الحرجة، مع الاستعانة بخبرات تدريبية متميزة من المؤسسات الوطنية العسكرية والمدنية لنقل أحدث الخبرات وأفضل الممارسات إلى العاملين.
كما شدد على زيادة الدورات التدريبية العملية داخل خطوط الإنتاج بمختلف الشركات التابعة، وتعظيم الاستفادة من إمكانات قطاع التدريب، خاصة المعامل الكيميائية والهندسية، بما يسهم في رفع كفاءة العاملين، وتحسين جودة الإنتاج، وزيادة معدلات الأداء وفق أعلى المواصفات القياسية.
وتناول الاجتماع أيضًا خطط تطوير المنظومة التعليمية التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، حيث وجّه الوزير بالتوسع في التخصصات الدراسية داخل مدارس الإنتاج الحربي بما يتوافق مع احتياجات الشركات والوحدات التابعة، ويسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل، مع توفير مسار وظيفي واضح للخريجين يدعم استدامة الموارد البشرية بالوزارة.
واختتم وزير الدولة للإنتاج الحربي الاجتماع بالتأكيد على أهمية المتابعة الدورية لتنفيذ البرامج التدريبية وفق الجداول الزمنية المحددة، مع تقييم أثرها بشكل مستمر لضمان رفع كفاءة العاملين، وإعداد كوادر فنية وقيادية قادرة على دعم خطط التطوير وتعزيز الإنتاجية داخل الوزارة.