وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة "إل أوبيرفادور" المحلية، أكد ميلي أن هذا التصرف لا يمكن تصنيفه كعمل أو نزاع دبلوماسي رسمي بين الدولتين، وأوضح قائلاً: "هذه أشياء تحدث داخل المستطيل الأخضر بين اللاعبين، وتصرفهم مفهوم تماماً إذ غلبتهم العاطفة الوطنية بعد انتصار بهذا الحجم"، وقلل الرئيس من تداعيات الأزمة، مشيراً إلى أن السيناريو الأسوأ الذى قد تواجهه الأرجنتين هو عقوبة انضباطية من الفيفا لا تتعدى غرامة مالية قدرها 30 ألف دولار.
وعلى الصعيد الآخر، أثار الحادث استياءً واسعاً في الأوساط السياسية في لندن؛ حيث وصفت الحكومة البريطانية تصرف اللاعبين بأنه "غير لائق تماماً"، معتبرة أن إقحام الرموز السياسية والشعارات المرتبطة بحرب 1982 في الملاعب الرياضية يمثل خرقاً صريحاً لمبادئ الحياد التي يفرضها الفيفا. ورغم هذا الضغط الدبلوماسي، تبدو بوينس آيرس غير قلقة من حجم العقوبات الرياضية المحتملة، مع تركيز كتيبة التانجو الكامل على التحضير لنهائي كأس العالم المرتقب يوم الأحد المقبل.