الحرب الأمريكية على إيران تتجه إلى تصعيد وسط انخفاض صوت المفاوضات واتساع دائرة الصراع
السبت، 18 يوليو 2026 12:23 م
هانم التمساح
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، وتكشف التطورات الأخيرة عن اتساع رقعة الصراع بعد أشهر من المواجهات العسكرية والضغوط الاقتصادية، في وقت تتردد فيه أحاديث عن إمكانية استئناف المسار التفاوضي بين الجانبين.
وتمثل العمليات العسكرية الحالية امتداداً للمواجهات التي بدأت في أواخر فبراير الماضي، وتشمل استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران ومحاولات فتح مضيق هرمز بالقوة، وهي محاولات لم تحقق أهدافها.
ورغم أن إسرائيل لم تعلن مشاركتها رسمياً في الجولة الحالية من القتال، لا تزال تؤدي دوراً عسكرياً على الجبهة اللبنانية، مع استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وعدم تنفيذ بنود "اتفاق الإطار" واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاقات وقف إطلاق النار.
ومن ناحية أخرى لم تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية ببنود مذكرة التفاهم السابقة مع طهران، مع الإتجاه نحو إعادة فرض إجراءات وعقوبات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء العمل بالمذكرة، وهو ما يعتبره مراقبون محاولة لمواجهة الانتقادات الداخلية الأمريكية لنتائج الحرب.
واستمرار الحديث عن استهداف مواقع جديدة يعكس، بحسب بحسب مراقبون، عدم تحقيق الأهداف المعلنة للحملة العسكرية، كما أن طهران ما زالت تحتفظ بجزء كبير من قدراتها الصاروخية والعسكرية.
وتثير التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بمضيق هرمز، تساؤلات قانونية بشأن حرية الملاحة، وازدواجية المواقف الدولية تجاه هذه القضية.