عدوان إسرائيلي جديد.. شهداء وجرحى في غزة واعتداءات متزامنة تطال المصلين والأطفال بالضفة

السبت، 18 يوليو 2026 12:25 م
عدوان إسرائيلي جديد.. شهداء وجرحى في غزة واعتداءات متزامنة تطال المصلين والأطفال بالضفة
هانم التمساح

 
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون تصعيدهم العسكري والانتهاكات الممنهجة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مسفرة عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بينهم أطفال، في وقت تشهد فيه البلدات الفلسطينية تضييقاً شاملاً طال دور العبادة والحريات العامة.
 
ففي محافظة رام الله، أُعلن فجر اليوم السبت عن استشهاد الفتى فادي حمد الله النعسان  17 عاماً  من قرية "المغير" شمال شرق المحافظة، متأثراً بإصابة حرجة أُصيب بها قبل نحو أسبوع برصاص متفجر في الفخذ، إثر هجوم مشترك شنه مستوطنون وقوات الاحتلال على البلدة، أسفر حينها أيضاً عن إصابة طفل آخر بقنبلة صوت في الرأس.
 
وفي سياق التضييق على الممارسات الدينية  أقدمت قوات الاحتلال في بلدة "حوسان" غرب بيت لحم على منع رفع أذان الفجر وإقامة الصلاة، مُجبرة المصلين على إخلاء المسجد تحت تهديد قنابل الصوت والغاز السام. وتزامن ذلك مع إغلاق المداخل المؤدية لقرى "العرقوب" والاعتداء على مواطن عند بوابة بلدة  نحالين .
 
ولم يسلم أطفال الضفة من اعتداءات المستوطنين  إذ أُصيب الشقيقان الطفلان مصطفى وعلي أحمد عويس بجروح في الرأس والوجه، إثر رشق المستوطنين لمركبة عائلتهما بالحجارة في منطقة واد الشاعر الواقعة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت.
 
و  اقتحمت قوات الاحتلال بلدة "بيت فجار" جنوب بيت لحم، ونصبت حاجزاً عسكرياً بين بلدتي جيوس والنبي إلياس شرق قلقيلية، مما تسبب في عرقلة حركة تنقل المواطنين وتفتيش هوياتهم.
 
 
وفي قطاع غزة، استمرت آلة الحرب الإسرائيلية في استهداف المدنيين والمناطق السكنية؛ حيث ارتقى 3 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف تجمعات للمواطنين في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، بالتوازي مع عمليات إطلاق نار مكثفة استهدفت الأهالي شرقي خان يونس جنوب القطاع.
 
ويأتي هذا القصف  عقب  مجزرة ارتكبها الاحتلال بحق جموع من المشيعين عند بوابة أحد المساجد في مخيم النصيرات وسط القطاع.
 
وأكدت مصادر محلية وإعلامية أن الاحتلال يواصل عمليات نسف وإبادة ممنهجة للمنازل والبنى التحتية في غزة، متجاوزاً التفاهمات الإعلانية لوقف إطلاق النار، وسط استهداف مباشر للفئات المحمية دولياً كالأطفال، والنساء، والطواقم الطبية، والصحفيين، ورجال الشرطة، وسط إدانات حكومية تُحمل الاحتلال والدول الداعمة له بالصمت أو السلاح المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الانتهاكات.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة