تصعيد إيراني ضد إقليم كردستان يشعل التوتر.. بغداد وأربيل وواشنطن تدين الهجمات

السبت، 18 يوليو 2026 01:19 م
تصعيد إيراني ضد إقليم كردستان يشعل التوتر.. بغداد وأربيل وواشنطن تدين الهجمات
هانم التمساح

 
يواجه إقليم كردستان العراق موجة تصعيد عسكري وسياسي خطيرة عقب تعرض مدينتي أربيل والسليمانية لسلسلة من الهجمات الصاروخية والجوية بالطائرات المسيرة المفخخة المنطلقة من إيران، وأثارت هذه الهجمات ردود فعل  وتنديداً واسعاً من العراق، إلى جانب إدانة الولايات المتحدة الأمريكية.
 
 
ودان  رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الاعتداءت الإيرانية ، وقال في منشور على حسابه بمنصة إكس:
 
‏من منطلق مسؤوليتنا الدستورية، ندين بشدة الاعتداء من خلال الطيران المسير، الذي اخترق أجواء مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، ونؤكد عدم التهاون إزاء هذه المحاولات الآثمة، التي تحاول بيأس أن تنال من استقرار شعبنا ومساره الواثق في بناء الدولة والسلم المجتمعي.
 
‏وأضاف "وجهنا الأجهزة والتشكيلات الأمنية المختصة ببذل كل الجهود، مع القوات الأمنية في الإقليم، لاتخاذ كل ما يلزم لمنع تكرار هذه الاعتداءات، وقطع دابر كل من يحاول الإساءة إلى أمن مجتمعنا العراقي الكريم، في كل مكان". 
 
749270413_1499020514883136_5730523621778289500_n
 
رئاسة الإقليم: تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة
 
وفي رد فعل حازم، وصفت رئاسة إقليم كوردستان الهجمات بأنها "تصعيد خطير وغير مبرر" يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية العراقية، وحذرت الرئاسة في بيان لها من أن العودة إلى "لغة العنف" ستضع عراقيل جسيمة أمام كافة الجهود الرامية لتحقيق السلام، وتدفع بالبلاد نحو مآلات غير مستقرة.
 
ومن جانبها، طالبت رئاسة مجلس وزراء الإقليم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري لهذا التصعيد، مؤكدة أن استمرار القصف من شأنه زعزعة أمن المنطقة برمتها، ودعت حكومة الإقليم كلاً من الحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي إلى التدخل السريع لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة.
 
وعلى الصعيد الدولي، دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة؛ حيث أدان متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأشد العبارات الهجمات الإيرانية "الشنيعة"، واصفاً إياها بالانتهاك الواضح لسيادة العراق ووحدة أراضيه.
 
وأكدت واشنطن دعمها المطلق للحكومة الاتحادية في بغداد وللجهود التي يبذلها رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، لحماية الشعب العراقي وضمان أمن واستقرار البلاد في وجه التهديدات الخارجية.
 
وميدانياً، نجحت منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوات التحالف الدولي في إسقاط وتدمير عدد من الأجسام الغريبة والطائرات المسيرة المفخخة في سماء العاصمة أربيل.
 
ويأتي هذا القصف الإيراني في ظل بلوغ التوترات بين واشنطن وطهران مستويات حرجة عقب الانهيار التام لاتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين، ما ينذر بدخول المنطقة في نفق جديد من التصعيد العسكري المباشر.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة