وعقب صافرة النهاية، سيطرت مشاعر الحزن على قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي ظهر باكيًا خلال مراسم التتويج، بعدما تبخر حلم الاحتفاظ بالكأس، في مشهد لخص خيبة أمل "التانجو" بعد مشوار استثنائي في البطولة.
وتلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة قاسية بهدف فيران توريس في الدقيقة 106، ليمنح إسبانيا لقبها الثاني في تاريخ كأس العالم، ويقودها إلى اعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى منذ نسخة 2010.
ولم تقتصر خسائر ميسي على ضياع اللقب العالمي، بل خرج أيضًا من البطولة دون الجوائز الفردية الكبرى، بعدما فقد سباق الحذاء الذهبي لصالح الفرنسي كيليان مبابي، الذي تصدر قائمة الهدافين برصيد 10 أهداف، مقابل 8 أهداف لقائد الأرجنتين.
كما ذهبت جائزة أفضل لاعب في البطولة إلى الإسباني رودري، بعد الأداء اللافت الذي قدمه طوال مشوار منتخب بلاده نحو اللقب، فيما توج الفرنسي مايكل أوليسي بجائزة أفضل صانع ألعاب، بعدما تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة.
وسيطر المنتخب الإسباني على جوائز كأس العالم 2026، إذ توج رودري بجائزة أفضل لاعب، وأوناي سيمون بجائزة أفضل حارس مرمى، بينما نال المدافع الشاب باو كوبارسي جائزة أفضل لاعب شاب، في تتويج يعكس التفوق الإسباني على المستويين الجماعي والفردي.
ورغم النهاية القاسية، يظل ليونيل ميسي أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك إرثًا استثنائيًا في بطولات كأس العالم، إلا أن النسخة الأخيرة من مشواره المونديالي انتهت بمشهد مؤثر، جمع بين خسارة اللقب وضياع الجوائز الفردية، لتسدل الستار على رحلة تاريخية لن تُنسى.