بطل واقعة الإنقاذ الجوي.. الدكتور محمد إبراهيم يروي كواليس إنقاذه ويشيد بـ"مصر للطيران"
الأربعاء، 22 يوليو 2026 07:38 م
أكد الدكتور محمد إبراهيم، الطبيب الذي تصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي مؤخراً بعد إنقاذه من قبل طبيبة مصرية على متن إحدى رحلات الطيران، أن ما قامت به زميلته الدكتورة مروة صلاح يُعد جزءاً أصيلاً من الواجب المهني والإنساني لمهنة الطب، رافضاً الانسياق وراء محاولات التشكيك التي طالت الواقعة من قبل البعض.
وكشف خلال لقاء ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع على قناة سي بي سي، تفاصيل وكواليس الواقعة التي انتشرت بشكل واسع وحصدت ملايين المشاهدات والإشادات.
توثيق عفوي وصورة عبقرية
وأوضح الدكتور محمد إبراهيم أنه لم يسعَ للترويج لما حدث، بل تفاجأ بعد عودته بانتشار القصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الفضل يرجع لراكب يُدعى "أمجد عزمي"، والذي وثق الواقعة باحترافية وأسلوب راقٍ ساهم في إيصال الصورة الحقيقية للجمهور.
ووصف إبراهيم الصورة المتداولة له ولزميلته أثناء إسعافه في ممر الطائرة بـ "العبقرية"، حيث أظهرت قدرة الفريق الطبي على التعامل مع موقف حرج ومكان ضيق ومعدات محدودة للغاية، وأشاد بدور الدكتورة مروة في تركيب المحلول، مؤكداً أن الصورة احترمت خصوصية المريض والفريق الطبي ولم تظهر وجوههم، وهو ما يعكس احترافية من قام بالتصوير.
الطبيب المصري.. كفاءة تتحدى الضغوط
ورداً على بعض المشككين في الواقعة، استغل الدكتور إبراهيم الفرصة لتوجيه رسالة فخر واعتزاز بـ "الطبيب المصري"، مؤكداً أنه يُعد من أكفأ الأطباء على مستوى العالم، وأضاف: "الطبيب المصري يمتلك قدرة استثنائية على العمل تحت ضغط شديد وبأقل الإمكانيات المتاحة، ورغم ذلك ينجح في الخروج بنتائج مبهرة في أحلك الأزمات وأسوأ الكوارث"، ووجه تحية تقدير لكافة الأطباء المصريين المنتشرين في مستشفيات العالم، والذين تتحدث كفاءتهم عنهم.
إشادة بالشركة الوطنية مصر للطيران
وفي سياق متصل، دافع الدكتور إبراهيم بقوة عن شركة "مصر للطيران"، واصفاً إياها بـ "درة الطيران على مستوى العالم" وشركة وطنية عريقة ذات تاريخ وتصنيف عالمي متقدم، وطالب الجمهور بضرورة الحفاظ على هذا الكيان الوطني وعدم الانسياق وراء الشكاوى الفردية أو الحوادث العابرة التي قد تحدث في أي مكان، مؤكداً أنه ككثير من المسافرين لم يواجه أي مشكلات خلال رحلاته المتعددة مع الشركة.
ومن جانبها، أشادت مقدمة البرنامج بالدور الكبير الذي تلعبه أطقم الضيافة الجوية في شركة مصر للطيران، مشيرة إلى أن دورهم لا يقتصر على تقديم الخدمات للركاب، بل يمتد ليشمل تلقي تدريبات دورية ومكثفة (كل 6 أشهر أو سنة) على الإسعافات الأولية، والتعامل مع الطوارئ الأمنية، والتدخل النفسي لتهدئة الركاب الذين قد يعانون من نوبات هلع أو "فوبيا الأماكن المغلقة"، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع الأطفال.