تصعيد إيراني محتدم.. ذوالقدر يتوعد بمواصلة القصف وعراقجي يحمل واشنطن مسؤولية توتر مضيق هرمز
السبت، 25 يوليو 2026 03:30 م
هانم التمساح
في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، أطلق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذوالقدر، تصريحات حاسمة تؤكد استمرار العمليات العسكرية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي، في كازاخستان لحشد مواقف دولية مناهضة للسياسات الأمريكية.
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذوالقدر، في رسالة صدرت اليوم السبت، أن القوات المسلحة الإيرانية ماضية في عمليات القصف ولن تتوقف إلا بتحقيق "الاستسلام الكامل للعدو" والانتقام لدماء الضحايا.
وشدد ذوالقدر على أن "كل عمود دخان في المنطقة يعكس استهداف مركز عسكري أو أمني أو مالي أمريكي". و أشار المسؤول الإيراني إلى أن العمليات تأتي للقصاص لدماء من وصفهم بـ "الأطفال المظلومين في ميناب ولامرد"، واصفاً القصف المستمر بأنه "سياط غضب الشعب الإيراني الثائر التي تنزل على نظام الهيمنة".
وعلى الصعيد الدبلوماسي، عقد وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، سلسلة لقاءات رفيعة المستوى على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في كازاخستان، شملت نظيريه الصيني والروسي.
وبحث الجانبان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتفعيل اتفاقيات "بريكس" ومنظمة شنغهاي.و استعرض عراقجي تداعيات ما وصفه بالانتهاك الأمريكي الصريح لتفاهم إنهاء الحرب، مندداً بالهجمات على البنى التحتية الإيرانية. وأكد أن حالة انعدام الأمن في مضيق هرمز تعود حصراً لتراجع أمريكا عن التزاماتها وعرقلة تنفيذ تعهدات "تفاهم إسلام آباد".
وأبدى وزير الخارجية الصيني استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لاستعادة السلام والاستقرار في غرب آسيا عبر تعزيز الثقة والتعاون الإقليمي.
وتطرق اللقاء مع الجانب الروسي إلى ملفات الطاقة والنقل وأمن مضيق هرمز، حيث جددت روسيا رفضها التام للعدوان على إيران، متوافقة مع الطرح الإيراني بشأن ضرورة مجابهة الانتهاكات المستمرة لميثاق الأمم المتحدة.