تناولت الورشة أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم الفني والقطاع الصناعي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات التي يتطلبها سوق العمل، إلى جانب مناقشة سبل تطوير برامج التدريب المهني، ورفع كفاءة منظومة التأهيل الفني بما يتماشى مع متطلبات التنمية الصناعية ورؤية الدولة لزيادة الإنتاج وتعزيز التنافسية.
استعرض المشاركون أبرز التحديات التي تواجه خريجي التعليم الفني في الالتحاق بسوق العمل، وناقشوا عددًا من المقترحات لتطوير منظومة التدريب، وتوسيع التعاون مع القطاع الخاص، ودعم سياسات التشغيل، بما يسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة.
وأدار الورشة باسم لطفي، رئيس لجنة الصناعة بالتنسيقية، وإسلام الشبراوي، نائب رئيس اللجنة، وشارك فيها الدكتور مازن شقوير، رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، وأحمد قناوي، عضو مجلس الشيوخ عن الفصل التشريعي الأول، ومؤمن سليم، ومينا عماد، ونور حتة، وأسامة الرفاعي، وعبد الله الجزار، ومصطفى المهدي، ومحمد عمران، أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.