عالم أزهري: الصدق والأمانة أساس العلاقات وتسميتها بغير حقيقتها بداية الفساد

الأربعاء، 29 يوليو 2026 12:10 م
عالم أزهري: الصدق والأمانة أساس العلاقات وتسميتها بغير حقيقتها بداية الفساد
منال القاضي

 
أكد الدكتور الشحات عزازي، من علماء الأزهر الشريف، أن العلاقات الإنسانية لا تستقيم إلا إذا قامت على الصدق والأمانة، موضحًا أن كل علاقة لها إطار وحدود يجب الالتزام بها حتى تستمر بشكل صحيح.
 
وأوضح العالم بالأزهر الشريف، خلال حوار مع الإعلامي شريف فؤاد، ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم ، أن الصدق هو الأساس الذي تُبنى عليه كل العلاقات، يليه الاحترام والتوقير، مشيرًا إلى أن كل إنسان يجب أن يعطي من حوله حقوقهم بحسب طبيعة العلاقة، سواء كانت أخوة أو صداقة أو زمالة.
 
 
وأضاف أن العلاقة بين الأفراد قد تتطور إذا بُنيت على الصدق، فزميل العمل قد يتحول إلى صديق، لكن بشرط الحفاظ على حدود العلاقة وعدم الخروج عن إطارها الطبيعي.
 
وشدد على أن من أخطر ما يفسد العلاقات هو “فوضى المسميات”، أي إطلاق أسماء على العلاقات لا تعبر عن حقيقتها، مؤكدًا أن هذا الخلل يؤدي إلى اضطراب القيم وتداخل الأدوار.
 
وأشار إلى أن القرآن الكريم دقيق في تسمية العلاقات، حيث خص العلاقة بين الرجل والمرأة في إطارها الصحيح، فلا تُطلق صفة “الصاحبة” إلا في موضعها المشروع، لافتًا إلى أن لكل علاقة مسمى واضحًا مثل الزوجة، والزميل، والجار، ورفيق الطريق، ولكل منها حقوق وواجبات محددة.
 
وأكد أن بداية انحراف العلاقات تكون عندما تخرج عن نسقها الطبيعي، أو يتم تغيير مسمياتها، مما يؤدي إلى فقدان الضوابط الأخلاقية التي تحكمها.
 
وأضاف أن الحفاظ على وضوح العلاقات واحترام حدودها هو الطريق لضمان استقرار المجتمع، مشددًا على أن الالتزام بالصدق والأمانة في كل تعامل هو الضمان الحقيقي لبقاء العلاقات سليمة ومتوازنة.
 
 
 
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق