الحاصل على المركز الأول علمى علوم: حلمي كلية الطب.. وكنت بذاكر من 6 لـ9 ساعات

الأربعاء، 29 يوليو 2026 06:35 م
الحاصل على المركز الأول علمى علوم: حلمي كلية الطب.. وكنت بذاكر من 6 لـ9 ساعات

في أول تصريح إعلامي له بعد حصوله على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة (شعبة علمي علوم) بمجموع 100%، كشف الطالب عبد الله محمود عن لحظات الفرح الأولى، وساعات المذاكرة، وحلمه المستقبلي، كما رد بقوة على الشائعات التي طالت لجنته الامتحانية.
 
فرحة لم أصدقها في البداية
وأوضح عبد الله خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، على قناة سي بي سي، أن شعوره عند سماع النتيجة كان مزيجًا من الفرحة وعدم التصديق، قائلًا: "والله كنت قاعد، وأخويا هو اللي جاب لي النتيجة، في الأول ما كنتش مصدق الصراحة لأنه كان فيه مواقع (فيك) منتشرة، ولكن الحمد لله لما اتأكدت من كذا مصدر فرحت فرحة كبيرة جدًا الحمد لله".
 
من 6 إلى 9 ساعات مذاكرة يوميًا
وعن سر تفوقه ونظام مذاكرته، أشار عبد الله إلى أنه لم يكن يتبع نظامًا صارمًا في عدد الساعات في بداية العام، بل كان يعتمد على إنجاز المطلوب منه، وأضاف: "في الأول ما كنتش بحدد ساعات معينة، كان على حسب المطلوب مني بس، لكن الوضع تغير بدءًا من شهر فبراير، لما الموضوع بدأ يزيد شوية، فبدأت الساعات تزيد طبعًا، وكنت بذاكر من 6 إلى 9 ساعات على حسب اليوم والمطلوب فيه".
 
حلمي كلية الطب.. وشرف كبير أن أكون طبيبًا
وكشف عبد الله محمود عن طموحه الأكاديمي والمهني، مؤكدًا أن وجهته القادمة هي كلية الطب. وقال: "طبعًا عايز أخش كلية الطب لأنها مكانة عالية ما شاء الله، وشرف كبير ليا إن أنا أكون طبعًا دكتور، دي حاجة كبيرة بالنسبة لي والله".
 
هكذا رددت على المشككين في نزاهة لجنتي
وردًا على ما أثير من تشكيك حول لجنته الامتحانية ونتيجتها، قال عبد الله بثقة: "طبعًا مفيش الكلام ده، لأن الوزارة مشددة على موضوع الغش ومنعوه بنسبة 100%، وكل الكلام ده مشكوك في أمره. ماعرفش إيه غرضه، ممكن يكون تشويه سمعة المدرسة، لأنها مدرسة معروفة جدًا وطول عمرها بتطلع أوائل، سواء أوائل إدارة أو جمهورية. أعتقد أن المشككين غرضهم مش شريف، وهذا ما أقدر أقوله".
 
وجه عبد الله رسالة خاصة لوالدته، معبرًا عن امتنانه العميق للدعم الذي تلقاه منها، قائلًا: "والدتي مهما قلت مش هوفيها حقها، لأنها تعبت معايا جدًا من وأنا صغير لحد دلوقتي، وهي طبعًا فرحانة فرحة عالية جدًا". كما شكر والده مضيفًا: "بشكرها وأشكر والدي، ما قصروش معايا ولا لحظة والله، وكانوا بالنسبة لي دعم وحافز كبير جدًا إني أستمر".
 
وعن أجواء الامتحانات في المنزل، أوضح: "والدتي طبعًا كانت خايفة جدًا وشوية متوترة، بس أنا الحمد لله كنت هادي، وما كنتش بتعامل مع الموضوع إنه ضغط أو توتر لأن ده بيأثر على التركيز. كنت من فترة لفترة بلعب كورة مع زمايلي وأصحابي عشان أكسر حدة المذاكرة".
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق