وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بقسم شرطة أول المنتزه، يوم 20 يوليو الجاري، بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها، لتبدأ على الفور تحريات موسعة انتهت إلى تحديد وضبط ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في ذات المسكن.
واعترفت المتهمة، خلال التحقيقات، بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات متكررة مع والدتها بسبب ما وصفته بـسوء معاملتها دفعتها إلى الاعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة، قبل أن تقدم على تقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض على مدار يومين، ثم تغادر الشقة هربًا من الملاحقة الأمنية.
وأثارت القضية حالة واسعة من الصدمة، بعدما كشفت التحقيقات أن المتهمة ظلت داخل الشقة مع جثمان والدتها لمدة يومين، كما تبين أنها أخفت رأس المجني عليها داخل المبرد، قبل أن تتمكن أجهزة الأمن من ضبطها والتحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة، بينما تواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع ملابسات الواقعة.