انشقاق جديد يضرب "الدعم السريع".. 45 مقاتلًا بينهم قيادات ميدانية ينضمون إلى الجيش السوداني وسط تصاعد الضغوط العسكرية على قوات الدعم السريع

السبت، 01 أغسطس 2026 01:33 م
انشقاق جديد يضرب "الدعم السريع".. 45 مقاتلًا بينهم قيادات ميدانية ينضمون إلى الجيش السوداني وسط تصاعد الضغوط العسكرية على قوات الدعم السريع
هانم التمساح

شهدت قوات الدعم السريع في السودان انشقاقًا جديدًا، بعد إعلان انضمام مجموعة تضم 45 مقاتلًا، بينهم عدد من القيادات الميدانية، إلى صفوف الجيش السوداني، في تطور جديد يعكس استمرار الضغوط العسكرية التي تواجهها القوات في عدة جبهات.
 
ووفقًا لتقارير صحافية سودانية، استقبل الجيش السوداني المجموعة المنشقة في أطراف مدينة أم درمان، بعدما وصلت من مدينة بارا بولاية شمال كردفان، وهي بكامل عتادها العسكري، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا جديدًا على تصاعد الانقسامات داخل قوات الدعم السريع.
وتضم المجموعة عددًا من القيادات، أبرزهم عثمان النور، ويونس إدريس، وعلي الزين، الذين قرروا الانفصال عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى الجيش السوداني، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بين الطرفين على عدة محاور، خاصة في ولايتي شمال كردفان ودارفور.
 
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني في عدد من مناطق شمال كردفان، إلى جانب سيطرته على معدات عسكرية وطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، في إطار العمليات العسكرية المستمرة بين الجانبين.
 
ولا تقتصر أهمية هذا الانشقاق   على عدد المقاتلين المنضمين إلى الجيش، وإنما تمتد إلى دلالاته العسكرية والمعنوية، خاصة مع انضمام قيادات ميدانية كانت تشارك في العمليات القتالية، الأمر الذي قد ينعكس على تماسك قوات الدعم السريع في بعض محاور القتال.
 
كما يأتي الانشقاق في ظل سلسلة من حالات الانضمام السابقة لعناصر وقادة من الدعم السريع إلى الجيش السوداني، وهو ما يعتبره محللون أحد المؤشرات على الضغوط المتزايدة التي تواجهها القوات مع استمرار الحرب واتساع نطاق العمليات العسكرية في السودان.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق