تحقيق أمريكي بعد خطأ بشري أثناء رحلة ترامب.. ماذا حدث لمروحية "مارين ون"؟
الأربعاء، 05 أغسطس 2026 12:26 م
السلطات الفيدرالية تراجع إجراءات السلامة الجوية بعد عدم تعليق حركة الطيران التجاري أثناء إقلاع مروحية الرئيس الأمريكي
فتحت السلطات الأمريكية تحقيقًا في واقعة تتعلق بسلامة الحركة الجوية، بعد حدوث خطأ بشري أثناء إقلاع المروحية الرئاسية "مارين ون" التي كانت تقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حادثة وقعت يوم 4 أغسطس الجاري بالقرب من البيت الأبيض.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مروحية "مارين ون" أقلعت من البيت الأبيض، بينما لم يقم مراقبو الحركة الجوية بتعليق الرحلات التجارية في مطار رونالد ريجان الوطني المجاور، رغم أن بروتوكولات السلامة المتبعة تستدعي وقف حركة الطيران التجاري خلال تحركات المروحية الرئاسية.
وأوضح متحدث باسم إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أن المروحية الرئاسية وإحدى الطائرات التجارية التي كانت تستعد للإقلاع لم تقتربا من بعضهما إلى الحد الذي يُصنف كحالة خطرة وفق اللوائح الفيدرالية، مؤكدًا أنه لم يتم تسجيل ما يُعرف بحالة "التقارب الجوي" بين الطائرتين.
وبحسب مصادر نقلت عنها الصحيفة، يحقق مسؤولو إدارة الطيران الفيدرالية فيما إذا كانت الواقعة قد أسفرت عن "فقدان التباعد القياسي"، وهو مصطلح يُستخدم في أنظمة مراقبة الحركة الجوية عندما لا تتحقق المسافات الآمنة المطلوبة بين الطائرات، والتي تنص اللوائح الأمريكية على ألا تقل عن 1.5 ميل أفقيًا و500 قدم رأسيًا.
تطورات جديدة بشأن مهبط مروحية ترامب
وفي سياق متصل، كشفت شبكة CNN عن استمرار أعمال التعديل في مشروع مهبط الطائرات المروحية الجديد داخل الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، والذي يجري إنشاؤه لاستقبال المروحية الرئاسية.
وأوضحت الشبكة أن البيت الأبيض لم يكن يضم سابقًا مهبطًا دائمًا للطائرات المروحية، إلا أن دخول المروحية الرئاسية الجديدة من طراز VH-92A Patriot إلى الخدمة أدى إلى الحاجة لإجراء تعديلات، بعدما تسببت اختبارات الهبوط في إلحاق أضرار بمسطحات الحديقة الجنوبية.
وأضاف التقرير أن المشروع، الذي وصفه الرئيس ترامب سابقًا بأنه سيُنفذ باستخدام "الجرانيت المنحوت"، شهد خلال الأيام الماضية إزالة بعض العناصر الزخرفية، من بينها الحروف التي كانت تُشكل عبارة "ختم رئيس الولايات المتحدة" حول منطقة الهبوط.
وامتنع البيت الأبيض عن توضيح أسباب هذه التعديلات، مكتفيًا بالإشارة إلى أن المشروع لا يزال قيد التنفيذ، وأن أعمال التطوير مستمرة لتلبية الاحتياجات التشغيلية للمنشأة الرئاسية.