خبير باكستانى: الحل الدبلوماسى المخرج الوحيد للأزمة بين واشنطن وطهران
الأربعاء، 05 أغسطس 2026 02:20 م
أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات في إسلام آباد، أن أي تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران ينبغي أن ينتهي بمسار دبلوماسي، مشددًا على أن استمرار الحرب لن يحقق أهداف أي من الطرفين، وأن التفاوض يظل الخيار الأكثر واقعية لإنهاء الأزمة.
وقال خلال مداخلة تليفزيونية على قناة القاهرة الإخبارية، إن هناك إدراكًا متزايدًا لدى الجانبين بأهمية العودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أن التيارات المتشددة في كل طرف لا تزال تمثل مصدر قلق، وقد تدفع نحو استمرار التصعيد وتعطيل فرص التوصل إلى اتفاق، ما يؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.
ولفت إلى دور سلطنة عمان البارز في المفاوضات حول إدارة مضيق هرمز، ومراعاة مصالح جميع الأطراف ومحاولة بناء الثقة بينهما، من خلال تخفيف القيود على الأصول الإيرانية المجمدة والسماح لطهران باستئناف تصدير النفط، إذا توافرت الجدية السياسية لدى الطرفين.
وتابع أن الهدف السياسي الرئيسي للإدارة الأمريكية يتمثل في التوصل إلى اتفاق نووي جديد يمنع امتلاك إيران قدرات نووية عسكرية، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف سيكون بمثابة الإنجاز السياسي الأبرز للرئيس الأمريكي، أكثر من التركيز على ملف مضيق هرمز.
وأوضح أن ما يشغل دول المنطقة هو رفض فرض سيطرة منفردة على مضيق هرمز من أي طرف، سواء إيران أو الولايات المتحدة، مؤكدًا أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية تخضع لقواعد القانون الدولي، وتمثل قضية محورية للمجتمع الدولي بأسره، كما أن استمرار النزاع يزيد من كلفته على جميع الأطراف.